واشنطن تطلب من بغداد الحد من التحركات العسكرية في مناطق المتنازع عليها

طلبت الولايات المتحدة من الجيش العراقي أن يحدّ من تحرّكاته بالقرب من كركوك، ياتي ذلك بعد أن استعادت القوات السيطرة على التون كوبري، آخر البلدات التي كانت تحت سيطرة القوات الكردية في المحافظة.
عبّرت وزارة الخارجية الأميركيّة الخميس (19 تشرين الأول/أكتوبر 2017) عن “قلقها” من أعمال العنف في شمال العراق، وطلبت من الجيش العراقي أن يحدّ من تحرّكاته بالقرب من كركوك في المنطقة المتنازع عليها بين بغداد والأكراد.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركيّة هيذر نويرت في بيان إنه “تجنّباً لأي سوء فهم أو مواجهات جديدة، نطلب من الحكومة المركزيّة تهدئة الوضع من خلال الحد من تحركات قواتها (المسلّحة) الاتحاديّة في المناطق المتنازع عليها” والقيام حصراً بالتحرّكات “التي تم تنسيقها مع حكومة إقليم كردستان”. وأضافت نويرت “نحن مطمئنون لتعليمات رئيس الوزراء (حيدر العبادي) للقوات الاتحادية بحماية المواطنين الأكراد العراقيين وعدم إثارة نزاع”.

وقالت نويرت “إنّ إعادة تأكيد سلطة” الحكومة الاتحاديّة “على المناطق المتنازع عليها لا يغيّر بأيّ شكل من الأشكال من وضع” هذه المناطق التي “تبقى محلّ نزاع إلى حين إيجاد حلّ لوضعها وفقاً للدستور العراقي”. وكرّرت وزارة الخارجية الأميركيّة في بيانها نيّتها “مواصلة العمل مع مسؤولي الحكومتَين المركزية والإقليمية للحد من التوترات (…) وتشجيع الحوار “.

ويشار إلى أن القوات العراقية استعادت أمس الجمعة السيطرة على التون كوبري، آخر البلدات التي كانت تحت سيطرة القوات الكردية في محافظة
كركوك والتي تبعد 50 كلم عن أربيل، كبرى مدن إقليم كردستان. وتهدف السلطات الاتحاديّة إلى إعادة نشر قوّاتها في جميع المناطق التي بسطت حكومة إقليم كردستان سيطرتها عليها وسط أجواء الفوضى التي نتجت عن هجوم تنظيم “داعش” الإرهابي على العراق عام 2014.

عن piv

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.