اليارسانيون (الكاكائيون) يحكمون كوردستان 700 سنة من خلال تأسيسهم لإمارة أردلان (سنة 1169 – 1869 ميلادية)

اليارسانيون (الكاكائيون) يحكمون كوردستان 700 سنة من خلال تأسيسهم لإمارة أردلان (سنة 1169 – 1869 ميلادية)
د. مهدي كاكه يي
حدود الإمارة
أسس (باوه أردلان) إمارة أردلان، حيث سُمّيت هذه الإمارة بإسمه. إمتدت إمارة أردلان من أصفهان الى الموصل، حيث دام حكم هذه الإمارة حوالي 700 سنة والتي كانت قائمة من سنة 1169 الى سنة 1869م، إلا أن الأمير شرفخان بدليسي يذكر في كتابه “شرفنامه” بأن دولة أردلان تم تأسيسها في زمن الساسانيين، أي قبل ظهور الإسلام و أنها إستمرت الى سنة 1869م (شرفخانى بدليسى: شرفنامه. ترجمة هەژار، كۆڕی زانیاری كورد، چاپی دوهەم، چاپخانەی جەواهیری، تاران، 1982).
كانت إمارة أردلان تضم أصفهان وهمدان وكرماشان وهورامان وشارزور وأربيل وراوندوز وكركوك والموصل وكفري وخانقين ومندلي وتكريت وأجزاء من محافظة الكوت. خضعت إمارة العمادية التي كانت تضم عقرة والدير ودهوك وزاخو، لِحُكم الأردلانيين لمدة 200 عاماً والذي إستمر من القرن الثاني عشر الى القرن الرابع عشر الميلادي.
تأسست دولة أردلان في شارزور الواقعة في محافظة السليمانية و ثم إنتقل مركز حكم الدولة الأردلانية الى مدينة “سنه” الواقعة في إقليم شرق كوردستان الحالي ، حيث إتخذ الأردلانيون هذه المدينة عاصمة لهم. كانت اللهجة الگورانیة هي اللهجة الرسمية لدولة أردلان. قامت هذه الدولة الكوردية بسك النقود الخاصة بها.
يذكر الأمير شرفخان بدليسي بأن حكومة أردلان كانت حكومة قوية وعظيمة الشأن. كما يقول اللورد كريمر عن نفوذ حكام إمارة أردلان في منطقة كركوك بأنهم كانوا السادة الحقيقيين لكركوك وتوابعها وحتى منطقة تكريت. فيما يتعلق بدور إمارة أردلان في التأريخ الكوردي، يذكر “لونكريك” بأن “أردلان أفضل إمارة ظهرت في المنطقة من حيث الحضارة أو الحكم الملكي قبل الإحتلال العثماني للمنطقة” و حتى أنه يصفها بالإمبراطورية الأردلانية أكثر من مرة (ستيفن هيمسلي لونكريك، 1968م، أربعة قرون من تأريخ العراق الحديث، كتاب يبحث عن تأريخ العراق في العصور المظلمة. ترجمة جعفر الخياط، الطبعة الرابعة، بغداد). كما يشير (لونكريك) بأن (جنكيزخان) قد إعترف بِحكومة أردلان. القاجاريون بقيادة ناصر الدين شاه (1848 – 1896) أسقطوا الدولة الأردلانية في عام 1869.

أصل حكام أردلان
يذكر شرفخان بدليسي في كتابه “شرفنامه” الذي كتبه في سنة 1005 هجرية (1597 ميلادية)، أي قبل 420 سنة، بأن مؤسس إمارة أردلان، (بابا أردلان) هو من أسرة (أحمد بن مروان) مؤسس الحكومة المروانية في شمال كوردستان وأنه قدِم من مدينة آمد (دياربكر) وإستقر بين عشيرة گوران (شرفخانى بدليسى: شرفنامه. ترجمة هەژار، كۆڕی زانیاری كورد، چاپی دوهەم، چاپخانەی جەواهیری، تاران، 1982). يؤيد المؤرخ ستیڤن هیمسلي لونكریك كلام شرفخان بدليسي فيما يتعلق بأصل باوه أردلان (ستیڤن هیمسلي لونكریك: أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث – كتاب يبحث عن تاريخ العراق في العصور المظلمة. ترجمة جعفر الخياط، الطبعة الرابعة، بغداد، 1968). من جهة أخرى فأن المستشرق الإنگليزي (ريچ) يقول بأن الأسرة الأردلانية گورانية الأصل ومن فرقة (مامويي) (كلوديوس جيم ريج: رحلة ريج – المقيم البريطاني في العراق عام 1820 إلى بغداد – كردستان – إيران. ترجمة بهاء الدين نوري، الدار العربية للموسوعات، 2008 م). يؤيد المؤرخ محمد أمين زكي رأي (ريچ)، فيعتقد بأن رأي (ريچ) هو رأي منطقي، حيث أن (أردلان) وصل الى السيادة وبسط نفوذه على عشائر تلك الجهات بفضل تأييد وتعضيد عشيرة گوران. كما يستند العلامة محمد أمين زكي في رأيه هذا على كون كتاب شرفنامه يفتقر الى معلومات عن (بابا أردلان) وعن عدد من ذريته (محمد أمين زكي: تاريخ الكورد وكوردستان – تاريخ الدول والإمارات الكردية في العهد الإسلامي. الجزء الثاني، ترجمة: محمد علي عوني، مطبعة السعادة، القاهرة، مصر، 1948، صفحة 277).
يقول السيد مأمون بن بيكه بك بأن أصل لفظة (ببئي) هو (بابائي) والذي هو اللقب الروحي الخاص بالقديسين الكاكائيين، وأن أمراء إمارة بابان كانوا من الكاكائيين (مأمون بن بيكه بك: مذكرات مأمون بن بيكه بك. ترجمة: محمد جميل الروزبياني وشكر مصطفى، مطبعة المجمع العلمي العراقي، بغداد، 1980، صفحة 16). كما يذكر الأستاذ محمد جميل روژبياني بأن العلامة (توفيق وهبي) قد أخبره بأن إسم (بابان) يرجع في الأصل إلى (بابا أردلان)، أي أن البابانيين منحدرون من الأسرة الأردلانية الحاكمة وهذا يعني بأن الأسرة البابانية الحاكمة لإمارة بابان هم كاكائيون . يشير المؤرخ الدكتور كمال مظهر أحمد أيضاً بأن أمراء دولة أردلان الكوردية كانوا من الكاكائيين.
إن رأي المؤرخين القائلين بأن (باوه أردلان) كان من عشيرة گوران، التي تُدين بالديانة الكاكائية، هو الرأي الصحيح لسبعة أسباب وجيهة:
1. إن إسم مؤسس إمارة أردلان (باوه أردلان) يشير الى أنه كان من اليارسانيين (الكاكائيين)، حيث أن “باوه” هي إحدى الطبقات الدينية اليارسانية. من الجدير بالذكر أن الطبقات الدينية الكاكائية تتكون من أربع طبقات وهي كالآتي، بدءاً من أعلى الطبقات الى الأدنى: پیر، باوه، مام، العامة.
2. كانت اللهجة الگورانیة هي اللهجة الرسمية لدولة أردلان، وهذه إشارة واضحة الى أن العائلة الأردلانية المالكة كانت من عشيرة گوران، حيث تتبع اللغة الرسمية لبلد ما عادةً العائلة المالكة.
3. لو نتمعن في أسماء حُكام أردلان، نرى أنها أسماء لورّية والتي تدل على أن هؤلاء الحكام هم من سكان لورستان، أو بالأحرى كانوا ينتمون الى عشيرة گوران التي تعتنق الدين اليارساني.
4. أسسّ (باوه أردلان) إمارته في أحضان عشيرة گوران في شهرزور و هاورمان، حيث أن هذه المنطقة هي مركز موطن اليارسانيين ويوجد فيها ضريح (سان سهاك) الموجود في قرية (شيخان) قرب (نوسود). يتجلى الإله في شخص (سان سهاك)، الذي يحج إليه اليارسانيون.
يذكر الأستاذ محمد جميل بندي روژبياني بأن (سان سهاك) هو الملك (أستياگ) آخر ملوك الإمبراطورية الميدية [محمد جميل بندي الروژبياني: بندنيجين (مندلي) في التاريخ قديماً وحديثاً. مجلة المجمع العلمي العراقي – الهيئة الكردية، بغداد، 1980]. في عهد إمارة أردلان لم يكن هناك أيّ وجود لعشائر الزنگنة والهماوند والجاف في منطقة شهرزور، كما أنه كانت هناك عائلات أخرى مثل الشيخان والطالباني والجباري التي كانت مجرد عائلات، حيث أنها في ذلك الوقت لم تتكاثر وتتوسع لِتصبح تجمعات سكانية كبيرة على شكل عشائر (محمد أمين زكي: تاريخ الكورد وكوردستان – تاريخ الدول والإمارات الكردية في العهد الإسلامي. الجزء الثاني، ترجمة: محمد علي عوني، مطبعة السعادة، القاهرة، مصر، 1948، صفحة 278 – 279). إقامة إمارة أردلان في قلب موطن اليارسانيين دلالة على إنحدار العائلة المالكة لهذه الإمارة من اليارسانيين.
5. إنتشار مزارات و مراقد رجال الدين اليارسانيين في جميع مناطق إمارة أردلان خلال حكمها. لو كانت الأسرة الأردلانية الحاكمة مسلمة، لما سمحت بتقديس رجال الدين اليارسانيين في مختلف أرجاء الإمارة. هناك الكثير من هذه المراقد والمزارات والأضرحة في كوردستان والتي يعود قسم منها الى عهد الحكم الأردلاني والباباني اليارسانيَين ، مثل (باوه مَحمي) في مدينة خانقين و(باوه گوڕگوڕ BAWE GUŔGUŔ) في كركوك و(باوه نور) في منطقة (گەرمیان GERMYAN) و (داوود بَبَ) في داقوق و (داوود كەوەسوار) في قصر شيرين و (باوه یادگار) في جبال (داڵەهۆ DAŁEHO) و(باوه گرزين) في مدينة مندلي و(شيخ باوه) الواقعة بين مدينة جلولاء وكلار و (باوه شاسوار) التي تقع شمال شرقي مدينة كفري، حيث أن هناك مقبرة أثرية قديمة تُسمى بهذا الإسم والتي فيها قبور السادة الكبار لليارسانيين، و (پير ئەنبەر گدروون)، الذي هو إسم شخصية دينية يارسانية، حيث تحوّر هذا الإسم بمرور الزمن الى (پیرەمەگرون)، كما يذكر العلامة توفيق وهبي في بحثه المعنون (جبل پیرەمەگرون PÎREMEGRÛN) (توفيق وهبي بك: الآثار الكاملة. إعداد: رفيق صالح، الجزء الاول. سليمانية، 2006، صفحة 214). يوجد ضريح (پیرەمەگرون) على قمّة جبل (پیرەمەگرون). كما نرى فأن هذا الجبل يحمل إسم هذه الشخصية الدينية.
6. إذا كان (باوه أردلان) أحد أمراء الحكومة المروانية في آمد كما يقول بعض المؤرخين من أمثال شرفخان بدليسي، هذا يعني أن باوه أردلان كان مسلماً وسُنّي المذهب، ولذلك من غير المعقول أن يسمح له اليارسانيون ، الذين يدينون بِدين غير إسلامي، بأن يصبح رجل مسلم غريب رئيسهم و يساندونه في بسط نفوذه وحكمه في المنطقة، حيث أن الدين الى الآن لا يزال عاملاً مهماً في حياة مجتمعات الشرق الأوسط الكبير، وبالطبع كان في القرون الماضية، في زمن إمارة أردلان، للدين دور أكثر في حياة هذه المجتمعات مقارنةً بالوقت الحاضر.
7. إنه من غير المنطقي أن يلقى (باوه أردلان) تأييد وتعضيد عشيرة گوران، لو لم يكن واحداً من هذه العشيرة وأن يتمكن شخص غريب، مثل باوه أردلان، فيما لو أنه كان من شمال كوردستان، أن يسيطر على منطقة عشيرة گوران ومن ثم يؤسس إمبراطورية كبيرة تمتد من أصفهان الى الموصل.
على كل حال، حتى في حالة كون أصل باوه أردلان من مدينة آمد (وهو إحتمال ضعيف جداً)، فأنه بِإستقراره في أحضان عشيرة گوران، يكون قد إعتنقد الدين اليارساني وأصبح واحداً منهم، وإلا لَكان لا يحصل على دعم عشيرة گوران ولَكان لا يسمح بإنتشار الدين اليارساني وتبجيل الشخصيات الدينية اليارسانية.
قبل الإحتلال العربي لكوردستان بإسم الدين، كانت غالبية الشعب الكوردي يزدانيين (إنقسم هذا الدين الى “إيزدي” و “علوي” و “يارسانيين” فيما بعد) والقسم الآخر كانوا زردشتيين، بالإضافة الى يهود ومسيحيين. كان الكثير من القبائل والأفراد الذين كانوا يدينون بالديانة اليارسانية ، قد أُجبروا على ترك دينهم أو هجروه طواعيةً نتيجة وقوعهم تحت تأثير الدين الإسلامي، حيث أن المسلمين يحكمون كوردستان منذ 1400 سنة. خير مثال على ذلك هو عشيرة باجلان، حيث يذكر العلامة محمد أمين زكي في صفحة 29 من كتابه المعنون (خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التاريخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، القاهرة، 1961)، بأن المستشرق الدكتور (فريج) يقول أن أفراد عشيرة باجلان هم يارسانيون. يذكر كل من شيل (سنة 1836 ميلادية) ومينورسكي في الإنسكلوبيديا الإسلامية بأن عشيرة باجلان تنتمي الى الشريحة الكوردية (لَك) التي بدورها هي جزء من عشيرة گوران. يذكر العلامة توفيق وهبي بأن (و. ممان) يقول بأنه يتذكر أن القصاصين والمُغنين في أقصى جنوب كركوك كانوا يقرأون القصص والملاحم باللهجة الگورانية، إلا ان الوضع قد تغيّر بعد الحرب العالمية الأولى، بعد أن إنتشرت الجرائد باللغة الكرمانجية الجنوبية وتوسع الأدب الكرمانجي الجنوبي الزاحف من موكريان الى منطقة السليمانية، فإنقرضت اللهجة الگورانية في المنطقة. يضيف (و. ممان) بأن عشيرة باجلان إنفصلت عن عشيرة گوران سياسياً ودينياً، أي بكلام آخر أنها غيّرت دينها (من الدين اليارساني الى الدين الإسلامي) (توفيق وهبي: الآثار الكاملة. الطبعة الثانية، إعداد رفيق صالح، مشروع مشترك لدار الثقافة والنشر الكوردية ومؤسسة ژين، طُبِع في بغداد، 2011). رغم ترك أفراد عشيرة باجلان لِدينهم اليارساني وأصبحوا مسلمين، إلا أنهم لا يزالون يحتفظون بِلهجتهم الگورانية، حيث لا يزالون يتحدثون باللهجة الهورامية. هناك عائلات وأقارب، قسم منهم لا يزالون محتفظين بِدينهم اليارساني والقسم الآخر هم الآن مسلمون شيعة أو سُنّة.
حكام دولة أردلان وفترات حكمهم
ينتمي حكام أردلان الى عائلة “مامَوي MAMEWΔ التابعة لقبيلة گۆران GORAN. فيما يلي أسماء حُكّامهم وتواريخ فترات حكمهم حسب التسلسل الزمني:
1. باوه أردلان (1169 – 1210م)
2. كڵوڵ أردلان (1210- 1232م)
3. خدر إبن كڵوڵ (1232- 1265م)
4. ألياس خدر (1265 – 1310م)
5. خدر الثاني (خدر ألياس) (1310 – 1345م)
6. حسن إبن خدر الثاني (1345 – 1382م)
7. بابڵۆڵ حسن (1382 – 1406م)
8. مونزير إبن بابڵۆڵ (1406 – 1438م)
9. مأمون بگ (1438 – 1475م)
10. بێگە بگ (1475 – 1516م)
11. مأمون بگ الثاني ( 1516 – 1518م)
12. سورخاب بگ عم مأمون بگ (1518 – 1567م)
13. بَسسات بگ إبن سورخاب بگ (1567 – 1578م)
14. تيمور خان إبن سلطان علي بگ (1578 – 1590م).
15. هەڵۆ خان أخ تيمور خان (1590 – 1615م)
16. خان أحمد خان (1615 – 1636م)
17. سليمان خان) 1636 – 1656م). حكم خلال فترة حكم الشاه سفي. أعاد هذا الأمير بناء قصر مدينة سنه.
18. گڵبالی خان (1656 – 1671م)
19. خان أحمد خان إبن گڵبالی خان (1671 – 1678م)
20. خسرو خان عم خان أحمد خان (1678 – 1682م)
21. تيمور آجورلوو (1682 – 1688م). (ليس من الأسرة الأردلانية)
22. خان أحمد خان إبن گڵبالی خان (1688 – 1695م). يستلم الحكم للمرة الثانية
23. محمد خان إبن خسرو خان أردلان (1695 – 1701م)
24. محمد خان گورجی (1701 – 1704م)
25. حسن علي خان إبن محمد مؤمن خاني (1704 – 1706). (ليس من الأردلانيين)
26. حسين علي خان أخ حسن علي خان (1706 – 1708م) (ليس من الأردلانيين)
27. كيخسرو بگ (1708 – 1710م). (ليس من الأسرة الأردلانية)
28. عباس قولي خان وهو من أحفاد خان أحمد خان بني أردلان (1710 – 1718م)
29. علي قولي خان وهو من أحفاد خان أحمد خان بني أردلان (1718 – 1720م)
30. خانه پاشا بابان (1720 – 1724م). كان إبن عم سليمان پاشا حاكم إمارة بابان آنذاك
31. علي خان إبن خان پاشا (1724 – 1729م)
32. سوبحانوێردي بني أردلان (1729 – 1735م). حكم خلال فترة نادر شاه
33 موستفا خان أخ سوبحانوێردي خان (1735 – 1736م).
34. سوبحانوێردي بني أردلان (1736 – 1737م). يستلم الحكم للمرة الثانية
35. أحمد خان إبن سوبحانوێردي خان (1737 – 1741م). كانت المنطقة الممتدة من الموصل الى همدان تحت حكمه. إتخذ مصيف احمد آوا الواقع في محافظة السليمانية مكاناً للراحة والإستجمام خلال فصل الصيف.
36. سوبحانوێردي بني أردلان (1741م). يستلم الحكم للمرة الثالثة
37. أحمد خان إبن سوبحانوێردي خان (1741 – 1743م) يستلم الحكم للمرة الثانية
38. حاجي مولا وێرديخان قاجاري (1743 – 1744)
39. سوبحانوێردي بني أردلان (1744 – 1748م). يستلم الحكم للمرة الرابعة
40. حسن علي خان بني أردلان (1748 – 1751م)
41. كريم خان إبن عباس قولي خان (1751 – 1752م)
42. خسرو خان إبن أحمد خان (1752 – 1754م)
43. سليم پاشا بەبە (1754 – 1757م)
44. خسرو خان الثاني (1757 – 1763م).
45. سليمان پاشا (1763 – 1764م)
46. علي خان إبن سليمان پاشا بابان (1764 – 1766م)
47. خسرو خان الثاني (1766 – 1790م). يستلم الحكم للمرة الثانية
48. خان أحمد خان إبن خسرو خان (1790م)
49. لوتفالي خان عم خسرو خان الكبير (1790 – 1794م)
50. حسن علي خان لوتفالي خان (1794 – 1799م)
51. أمان الله خان الكبير (1799 – 1824م)
52. خسرو خان إبن أمان الله خان المعروف ب(ناكام) (1824 – 1834م)
53. رزا قولي خان (1834 – 1842م)
54. ميرزا هدايت الله (1842 – 1843م)
55. رزا قولي خان (1843 – 1845م) يستلم الحكم للمرة الثانية
56. آمان الله خان الثاني (1845م)
57. رزا قولي خان (1845- 1849م). يستلم الحكم للمرة الثالثة
58. خسرو خان گورجی (1849م)
59. رزا قولي خان (1849م). يستلم الحكم للمرة الرابعة
60. آمان الله خان الثاني المعروف بِ(غلام شاه خان والي) (1849 – 1859م)
61. نجف قولي خان (1859 – 1860م)
62. غلام شاه خان (1860 – 1869م)
في سرد أسماء حكام أردلان وفترات حكمهم، تم الإعتماد على الكتابَين التاليين:
1. عەلی نەقی ئەلحوسینی: مێژووی 641 ساڵەی فەرمانڕەوایی ئەردەلانییەكان لە ناوچەی ژێر دەستەڵاتی ئێران. وەرگێڕان و پیاچوونەوەی ئاسۆس هەردی، چاپخانەی حەسەن ئەبدولكەریم، سلێمانی، كوردستان، 2002.
2. مەستوورەی كوردستانی: مێژووی ئەردەلان. وەرگێڕان و لێكۆڵینەوە: هەژار موكریانی، بڵاوكراوەی ئاراس، ژمارە 160، چاپی یەكەم، چاپخانەی وەزارەتی پەروەردە، هەولێر، 2002.
من الجدير بالذكر هو أن مؤلفة االكتاب الثاني أعلاه (مەستوورەی كوردستانی) هو إسم الشهرة لها، بينما إسمها الحقيقي هو (ماه شرف خانم) ومولودة في سنة 1804م وكانت زوجة الأمير الأردلاني خسرو خان.

عن piv

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*