لنسافر بين المحطات

الموضوع في 'منتدى كوباني العام' بواسطة هيفي, بتاريخ ‏20/7/08.

  1. هيفي

    هيفي Moderator

    إنضم إلينا في:
    ‏12/4/08
    المشاركات:
    40
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    كـوردســتان
    للعمر منبه لا نستطيع أن نضبط وقته .. يرن على غفلة منا ليوقظنا
    في وقت .. قد لانود الاستيقاظ فيه
    -~* ثواني *~-
    ما أقصر عمر الثواني
    تمر كغمضة العين
    لا تكاد تولد ثانية
    حتى تموت .. بعد ثانية
    هذه الثواني قصيرة العمر ..هي عمرنا
    -~* دقائق *~-
    للعمر دقائق
    وللدقائق .. عمر
    وحين تنتهي دقائق العمر
    ينتهي .. عمر الدقائق
    -~* ساعات *~-
    تمضي الساعات
    ساعة تلو أخرى
    ساعة تحمل لنا بين طيات دقائقها الفرح الجميل
    فتتمنى ألا ترحل
    وأن تبقى معنا إلى ألابد
    وساعة تأتي مثقلة بالحزن
    وبهم لا طاقة لنا على احتماله
    فتتمنى ألا يطول بقاؤها
    وأن ترحل سريعا بما جاءت به
    الأيام ..
    هي مسرح الثواني والدقائق والساعات
    وعلى مسرح الأيام تتم أحداث الساعة والوقت
    أيامنا المرة .. تأتي فتبقى
    تسكن بنا تقيم معنا إقامة ثقيلة مملة
    فنعد اللحظات ترقبا للحضة رحيلها
    والتي غالبا ما تأتي بعد أن تكون قد حفرت بنا ما حفرت
    وبعد أن تكون قد أخذت منا معها ما أخذت
    وأيامنا الجميلة تأتي على استيحاء
    تزورنا بخجل الضيف
    ولا تدوم .. ولا تبقى طويلا
    ترحل .. مخلفة بنا مرارة الرحيل ومعنا الحنين إليها
    وأمنية عقيمة نتغنى بها دائما:
    "ما أروع تلك الأيام .. ليتها تعود"
    وتعود أحيانا
    لكنها غالبا .. لا تعود والكثير
    -~* شهور*~-
    للشهور ومرورها السريع أمامنا
    من الرعب في داخلنا ما لها
    فالشهور هي الجزء الأكبر من السنوات
    تلك السنوات التي تمثل عمرنا
    عمرنا الذي ندرك تماما أننا لن نحياه فوق هذه الأرض مرة أخرى
    وأنه تجربة غير قابلة للتكرار
    وأن فشل التجربة يعني الكثير من الندم
    من الضياع
    -~* سنوات *~-
    السنوات هي الوقت المسموح لنا به فوق هذه الأرض
    الوقت الذي تم ضبط منبه العمر عليه
    الوقت الذي سينهيه رنين ذالك المنبه يوما
    لا ليعلن الاستيقاظ
    إنما ليعلن النوم وما آدراك ماذاك النوم
    هل فكر أحدكم يوما
    أنه ..مسافر
    يتنقل بين محطات الأيام ومطارات الحياة
    وأن العمر عبارة عن حقيبة مليئة بالأيام والشهور والسنوات
    ولا نعلم مقدار وعدد السنوات بها
    وكلما انقضى يوم أو مر شهر أو نقصت سنة
    كلما قل محتوى الحقيبة
    وكلما قل محتوى الحقيبه خف الوزن .. وثقل الحمل
     

    تعليقات فيس بوبك

  2. kobani team

    kobani team KobanisatTeam

    إنضم إلينا في:
    ‏11/4/08
    المشاركات:
    16,147
    الإعجابات المتلقاة:
    33
    انشاءالله ما ننحرم من كلامك الجميل وقلمك المميز يارب

    تسلم ايك هيفي اختيارك دائما مميز

    كلمات جميلة جدا
     
  3. كجا كردستان

    كجا كردستان ادارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11/4/08
    المشاركات:
    1,560
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    كوردستان سوريا
    -~* شهور*~-
    للشهور ومرورها السريع أمامنا
    من الرعب في داخلنا ما لها
    فالشهور هي الجزء الأكبر من السنوات
    تلك السنوات التي تمثل عمرنا
    عمرنا الذي ندرك تماما أننا لن نحياه فوق هذه الأرض مرة أخرى
    وأنه تجربة غير قابلة للتكرار
    وأن فشل التجربة يعني الكثير من الندم
    من الضياع


    اشكر لكي هذا الطرح و هذا الابداع

    غاليتي هيفي

    و اتمنى منك التواصل و التميز دائما

    دمتى بخير و دام عطائكي تحياتي مع حبي
     
  4. هيفي

    هيفي Moderator

    إنضم إلينا في:
    ‏12/4/08
    المشاركات:
    40
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    كـوردســتان
    شكرا اخى عبدو على مرورك
    وما ننحرم منكم ومن عطائكم
    ردك الاجمل
    تحياتى
     
  5. هيفي

    هيفي Moderator

    إنضم إلينا في:
    ‏12/4/08
    المشاركات:
    40
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    كـوردســتان
    شكرا عزيزة قلبي
    يامن علقتنى بحبها وطيبتها
    اشكرك على مرورك الجميل
    تحياتى
     
  6. الزيباري

    الزيباري صديق المنتدى وقلم مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏12/6/08
    المشاركات:
    105
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    هل فكر أحدكم يوما
    أنه ..مسافر
    يتنقل بين محطات الأيام ومطارات الحياة
    وأن العمر عبارة عن حقيبة مليئة بالأيام والشهور والسنوات
    ولا نعلم مقدار وعدد السنوات بها
    وكلما انقضى يوم أو مر شهر أو نقصت سنة
    كلما قل محتوى الحقيبة
    وكلما قل محتوى الحقيبه خف الوزن .. وثقل الحمل


    ابدعتي في صياغة الكلمات وتناسقها
    موضوع في غاية الروعة
    وتعبير عن الحياة بكل ما موجود فيها
    لكي كل الشكر والتقدير



    وكلما انقضى يوم أو مر شهر أو نقصت سنة
    كلما قل محتوى الحقيبة
    وكلما قل محتوى الحقيبه خف الوزن .. وثقل الحمل

    اه اه اه اه
    كم هي مؤلمة في بعض الاحيان هذه الحقيقة
     

مشاركة هذه الصفحة

  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة