الشهيدة ليلى قاسم

الموضوع في 'تاريخ وحضارات الشعوب' بواسطة kobani team, بتاريخ ‏17/5/08.

  1. kobani team

    kobani team KobanisatTeam

    إنضم إلينا في:
    ‏11/4/08
    المشاركات:
    16,149
    الإعجابات المتلقاة:
    41
    ليلى قاسم وردة حبّ في جنّةِ الخلود
    [​IMG] مَنْ منّا نحن الكرد لم يسمع باسمها ؟ومَنْ منّا لم يسكر من عبق عطائها الفوّاح؟ومَنْ منّا لم ينعم بوافر حبّها وودادها؟؟ تلك الفتاة التي ولدتْ وهي مناضلة ,ولدت وهي واعية ومدركة بأحقيةِ كلّ إنسان في العيشِ بحرّيةٍ وسلامٍ,ولدت وهي عارفة تماماً بأنّها ابنة عائلةٍ صغيرةٍ تتجرّعُ الألمَ والأسى لا لشيء بل لكونها عائلة تنتمي إلى عائلةٍ كبيرةٍ تسمّى بالعائلةِ الكردية أو عائلة الكرد.
    نعم هكذا ولدت ليلى قاسم حسن,لأنّها تعلّمت كلّ ذلك وهي جنينٌ في رحم أمّها,شأنها شأن معظمِ أطفال الكرد الذين يتعلمون العزف على سيمفونيةِ /أن تكونَ أو لا تكون أبداً/ ,العزفَ على أوتار الضغطِ الذي يولّدُ الانفجار.
    ليلى قاسم لم تختر نهجَ حياتها,بل قدر الكرد هو الذي اختاره,وهي رضيتِ به عن قناعةٍ وحكمة,لأنّها اختارت ذلك النّهج ليقينها التّام بأنّه السّبيلُ الوحيدُ والأمثلُ لإثباتِ كينونتها وانتمائها ولاستمراريتها وشعبها في الوجود مؤكّدٌ أنّها كفتاة متعلّمة وواعية ومن أسرةٍ عريقة كانت تتمنّى أن تعيشَ كبقيّةِ الفتيات تلعب,تلهو تعشق وتُعشَقُ تصبح سيّدةٍ بيتٍ وأسرةٍ وأمّاً لأطفالٍ وعاملة متميّزة,ولكنّها ضحّت بكلّ ذلك لأنّها وبفطرتها السّليمة ونباهتها وحسن تدبيرها للأمور أدركتْ أنّ النّهج الذي وجدت نفسها في حضنه هو الذي سيوفّرُ الأمنَ والأمانَ لعائلتها الكبيرة وهي مدركة أنّها في يومٍ ما ستصبحُ إحدى سيّداتِ تلك العائلةِ الكبيرةِ بجدارةٍ واستحقاقٍ وأنّها ستنجبُ أطفالاً لاعدّ ولاحصرَ لهم وأنّها ستولدُ كلّ يومٍ ,بل كلّ لحظةٍ في نبضاتِ كلّ كرديّ نقيّ الهوى والهواء,فكان لها ما أرادتْ وكان للكردِ أيضاً ما أرادوا بأن زرعوها وتين قلبِ البقاءِ الكرديّ والنّبضِ الكرديّ والسّلام الكرديّ.
    ليلى لم تكن عنيفة ولم تكن متعطشة يوماً لإراقةِ الدّماء ولكنّها كانتْ شامخة الهوى والإرادة أبتْ أن تعيشَ خانعة للواقع المفروض عليها, رفضتْ أن تعيشَ مستسلمة للموجودِ الذي يحاولُ تجريدها من وجودها العزيز عليها فرأت سبيل تحرّرها وانطلاقها نحو الحياة المثلى التي تسعى إليها في السّبيل الذي اختارته هي , سبيل البقاءِ بحرّيةٍ وطلاقةٍ أو الرّحيل الإراديّ بحرّيةٍ واندفاع.
    ما بين عامي /1953/ عام الولادةِ في حضن الوجود الدّنيوي وعام /1973/عام الولادةِ في جفن الخلودِ الأبدي أسّست ليلى معبداً للحياةِ السّليمة والوجودِ الذي يجب أن يُعاش, والحبّ الذي لايكفّ البشرُ للسّعي إليه بكلّ ما أوتوا من فكرٍ وشعور.
    ليلى قاسم امرأة أكدت للجميع أن المرأة قادرة على التّغلبِ على معاقل الصّعابِ إن مُنِحَت الحرّية الكافية لصنع ذلك,وأكدت على أنّ المرأة هي النّصفُ القادرُ وبجدارةٍ على إكمالِ مسيرةِ الحياةِ ودفعها نحو الغدِ الأفضل الذي يولدُ الغدَ الأمثل.

    نارين عمر


    [​IMG]
    الشهيدة ليلى قاسم​
     

    تعليقات فيس بوبك

  2. Gula Kurdistan

    Gula Kurdistan New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏12/4/08
    المشاركات:
    116
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    زور سوبااس عبدو والله يرحم الشهيده وجميع شهدائنا بس الصورة ما ظهرت عندى للاسف هههههههه
    تحياتى
     
  3. kobanisat

    kobanisat KobanisatTeam

    إنضم إلينا في:
    ‏13/6/08
    المشاركات:
    2,413
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    الوظيفة:
    صوت شباب كردستان
    الإقامة:
    كردستان
    يسلمو اخي


    موضع رائع عن ليلى قاسم

    تحياتي
     
  4. kobani team

    kobani team KobanisatTeam

    إنضم إلينا في:
    ‏11/4/08
    المشاركات:
    16,149
    الإعجابات المتلقاة:
    41
    كولا كردستان

    كوباني

    سباس لمروركم

    تحياتي
     
  5. ئالان

    ئالان New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏5/6/08
    المشاركات:
    441
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    طالب
    الإقامة:
    **كوردستان**
    زور سوباس بو فى بابه تى بها كران

    براستى بابه ته كى ب مه فايا
     
  6. kobani team

    kobani team KobanisatTeam

    إنضم إلينا في:
    ‏11/4/08
    المشاركات:
    16,149
    الإعجابات المتلقاة:
    41
    [movet=right]منور دلبرين [/movet]

    [movet=left]سباس لمرورك الجميل[/movet]

    [movet=up]serkeftîbî her dem[/movet]

    [movet=down]تحياتي[/movet]
     

مشاركة هذه الصفحة

  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة