مهرجان تكريمي للمؤرخ الكردي المصري الراحل محمد علي عوني

الموضوع في 'واحة الأدب والفنون - Literature' بواسطة kobani team, بتاريخ ‏22/5/08.

  1. kobani team

    kobani team KobanisatTeam

    إنضم إلينا في:
    ‏11/4/08
    المشاركات:
    16,147
    الإعجابات المتلقاة:
    33
    مهرجان تكريمي للمؤرخ الكردي المصري الراحل محمد علي عوني


    إعداد الدكتور محمد علي الصويركي- اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين- عمان-
    أقامت وزارة الثقافة في حكومة إقليم كوردستان- العراق مهرجاناً تذكارياً تكريماً للخدمات الجليلة التي قدمها الكاتب والمؤرخ الكردي المصري محمد علي عوني في العاصمة أربيل من يوم الخميس الموافق 1 إلى 6 /11/2007م.
    بدأ المهرجان في قاعة ( بيشه وا) التابعة لوزارة الثقافة بمدينة أربيل بحضور السادة فلك الدين كاكائي وزير الثقافة، ونوزاد هادي محافظ أربيل، ودرية عوني نجلة المؤرخ محمد علي عوني، و نجله عصام الدين عوني، والكاتب الكردي الأردني محمد علي الصويركي، وفريق من الباحثين والصحفيين المصريين، وجمع غفير من المثقفين الكردستانيين.
    وفي بداية الاحتفال رحب السيد فلك الدين كاكائي في كلمته التي ألقاها باسم رئيس إقليم كوردستان بالضيوف من مصر والأردن، مشيراً إلى العلاقات التاريخية بين الشعبين الكردستاني والمصري في المجالات الثقافية والسياسية، مؤكدا مساعدة الشعب المصري لاحتضان المثقفين الكرد، وخاصة دورهم الرائد في إصدار أول صحيفة كردية في القاهرة ( صحيفة كردستان).
    من جانبها شكرت الكاتبة درية عوني وزارة الثقافة في حكومة إقليم كوردستان لهذا التكريم، مشيرة إلى النضال المشترك بين العرب الكرد عبر التاريخ، متمنية أن يتغلب الكرد على جميع المشاكل والأزمات.
    وقدم الصحفي المصري ممدوح الشيخ باسم الوفود المشاركة كلمة أشار فيها إلى أهمية هذا اللقاء التاريخي، قائلاً: أن محمد علي عوني ليس كردياً فحسب، بل كان ملكاً للمثقفين والأقلام الخيرة كرداً وعرباً، وكان نقطة وضاءة للتفاهم والألفة بين العرب والكرد.
    من جهته ثانية أشار الكاتب الكردي الأردني محمد علي الصويركي إلى دور الكرد المغتربين الذين يعيشون في الدول العربية ومساهماتهم الرائدة في خدمة الثقافة والأدب المصري والعربي على حد سواء، حتى غدوا رواداً في مجالاتهم، أمثال الشاعر أحمد شوقي، وقاسم أمين، ومحمد تيمور، ومحمد علي باشا ....
    وقد تضمن جدول المهرجان أغنية للفنانة الكردية دلنيا قرداغي التي غنت لكوكب الشرق أم كلثوم أغنيتها الشهيرة( يامسهرني)، وحفلة موسيقية ودبكات كردية فلكلورية، وبعد ذلك بدأت فعاليات المهرجان المسائية حيث ألقيت محاضرات من قبل الوفود المشاركة من مصر والأردن، منها محاضرة بعنوان" محمد علي عوني رائد للدراسات الشرقية" للدكتور محمد السعيد عبد المؤمن، ومحاضرة " العلامة محمد علي عوني" للدكتور محمد طه زنته يى، ومحاضرة " أكراد مصر" للدكتور محمد علي الصويركي، ومحاضرة " الصلات الثقافية بين مصر والكرد في العصر الحديث" للدكتور عماد عبد السلام رؤوف، ومحاضرة " العلاقات الثقافية المصرية الكردية، جريدة كردستان نموذجا" لنقيب صحفي كوردستان الأستاذ فرهاد عوني، ومحاضرة" إضافات محمد علي عوني العلمية من خلال مقدماته وهوامشه" للدكتور جبار قادر، ومحاضرة" اثر محمد علي عوني على الباحثين في الشأن الكردي" للأستاذ محمود زايد، و"ذكرياتي مع محمد علي عوني" للأستاذ عصام الدين عوني، وجرت خلال ذلك مداخلات وأراء الحضور. بالإضافة إلى محاضرات أخرى عن المحتفى به ألقتها بعض شخصيات الأكاديمية والفكرية الكردية في إقليم كردستان ... وبعد انتهاء فعاليات الاحتفالية زار ضيوف المهرجان الأماكن الأثرية والمراكز الثقافية في محافظات أربيل ودهوك والسليمانية، بالإضافة إلى زيارة برلمان كوردستان.
    وبهذه المناسبة لا بد من الحديث عن حياة المؤرخ الكردي الراحل محمد علي عوني وتقديم موجز عن سيرته المشرقة في خدمة أمته الكردية:

    المؤرخ والمترجم الكردي المصري

    محمد علي عوني
    (1306- 1371هـ = 1897-1952م)

    [​IMG]

    وهو محمد علي بن عبد القادر أفندي عوني السويركي ابن محمد علي آغا: مترجم وباحث. ولد في مدينة " سويرك " من أعمال ديار بكر في كردستان الشمالية سنة 1897م . كان أحد أجداده المدعو محمد علي آغا زعيم الزازاء ــ الدنبلي.أما والده فهو الحاج عبد القادر أفندي عوني السوركي ابن الزعيم محمد علي آغا المعروف بـ( لاج حني)، كان من أصحاب الإقطاعيات الذين وصلوا بجدهم و إقدامهم إلى رتبة الدليل باشي في الجيش العثماني القديم ، والذي ولد في مدينة ( سورك = سيوه رك ) حوالي سنة (1265 )، اشتغل في التدريس والتحصيل والوعظ والإرشاد، والتعليم باللغات الثلاث العربية و التركية والفارسية عدا اللغة الوطنية وهي الكردية بلهجتيها (الكرمانجية والزازائية = الدنبيلية ) الشائعتين في الشمال الغربي من كردستان الشمالية .
    وكان فقيها بارعا عالما، مع حسن بيان وطلاقة لسان، وإخلاص في القول والعمل، ورفض تولي منصب الإفتاء الذي عرض عليه مرارا وكذلك عضوية مجلس الإدارة للواء، خشية أن يقع فيما لا يتفق ورأيه الشرعي والديني من الأمور الدنيوية والشؤون الإدارية، وقد قام بالتدريس قرابة خمسين عاما ( في المدرسة الفيضية) الوحيدة في مدينة ( سويرك). فتخرج على يديه علماء كثيرون في العلوم العربية والشرعية والفنون الأدبية من عربية وتركية وفارسية، إذ هرع إليه الطلبة من مدن الأطراف مثل ( أرغني، وجرميك، ومعدن ، وآمد، والرها، وويران شهر ). وكان حنفي المذهب، قادري الطريقة، ثم صار نقشبنديا صوفيا، فكان يعيش عيشة العلماء المتصوفين المنعزلين لا يخرج إلى الأسواق والمجتمعات كثيرا فيما عدا المواظبة على صلاة الجماعة والجمعة، وبالجملة فانه كان عالما عاملا وصوفيا صادقا لا تأخذه في الحق لومة لائم ، فلذا كان يجله الجميع من مسلمين ومسيحيين وكرمانج و(زازاء = ظاظا ) وتركمان، وأتراك على اختلاف مشاربهم وتعدد نحلهم.
    وعند صدور قانون تنظيم المدارس الدينية في البلاد العثمانية وربط الماهيات الشهرية للمدرسين في المدارس المعترف بها في مراكز الأقضية والألوية، نقل إلى قضاء (جرميك = جرموك ) مدرسا عاما رسميا، ولبث فيها ما يقرب من سنتين أو ثلاث، عاد بعدها ثانية إلى مسقط رأسه ( سيوه رك = سورك ) مدرسا عاما. حتى توفي سنة(1341هـ).
    أكمل محمد علي عوني دراسته الابتدائية والثانوية في معاهد تركيا، وتابع فيها علومه الدينية، ثم قصد مصر لإكمال دراسته الدينية في الأزهر الشريف، فنال شهادته العالية في زمن قصير بلغت ست سنوات بدلا من اثنتي عشرة سنة. وهي المدة المقررة عادة لطلاب الأزهر الشريف. واثبت بجدارة انه طالب مجد وذكي، عرف عقيدته الدينية وأتقن أحكامها على احسن وجه، وواصل كفاحه بعناد وإباء من اجل القضية الكردية، التي تنبه لها أعدائه فبرز اسمه في كردستان واخذ أعداء قضيته يحسبون له ألف حساب، وعندما حاول الرجوع إلى وطنه بعد إكمال دراسته منعته السلطات التركية من الدخول بسبب أفكاره القومية ومناصرته للقضية الكردية.
    وامام هذا الواقع اضطر أن يبقى في مدينة القاهرة. وعندما أعلن عن حاجة الديوان الملكي إلى مترجم للغات الشرقية، تقدم محمد علي عوني إلى الامتحان مع غيرة من المتقدمين، فكان الأول بينهم، واحتل الوظيفة الحساسة الشاغرة، فعمل مترجما " للغات الشرقية" في قصر عابدين لدى بلاط الملك فاروق، وعهد إليه مهمة الأشراف على مكتبة القصر الملكي في القاهرة، بالإضافة إلى حفظ الفرمانات والوثائق التاريخية الرسمية التي يعود تاريخها إلى عصر محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة.
    وبحكم وظيفته واطلاعه الواسع، واتصالاته بالمستشرقين والعلماء من مختلف أرجاء العالم، تمكن من تكوين ثقافة واسعة عن القضية الكردية، فجمع دراسات قيمة أضافها إلى معلوماته حتى غدى حجة في تاريخ الأكراد وقضيتهم.
    وانخرط في النشاط السياسي الكردي، فكان أحد مؤسسي جمعية ( خويبون ) الكردية في القاهرة وسورية وكردستان بالاشتراك مع أبناء بدرخان. كما قام بعدة زيارات استطلاعية إلى أنحاء مختلفة من أوربا للاتصال بشتى الجهات المعنية بالقضية الكردية، وخاصة العناصر المثقفة، وكانت داره في القاهرة محجا للطلبة الأكراد يتزودوا منه العون والإرشاد والمعرفة .
    وضع عوني العديد من المؤلفات ونشر مقالات كثيرة في حقل القضية الكردية والترجمة، فكان أبرز اعماله هو ترجمة أعظم أثر كردي " كتاب الشرفنامة" من الفارسية إلى العربية لصاحبها الأمير الكردي شرف خان البدليسي الذي انتهى من كتابة سفره العملاق عن تاريخ الكرد, قبل اكثر من أربعمائة سنة. وقد كتبها باللغة الفارسية بناءً على طلب السلطان الفارسي الذي لجأ إليه الأمير شرفخان البدليسي بعد أن غادر الإمبراطورية العثمانية.
    وقد ترجمت الشرفنامة إلى اللغة العربية من قبل الأستاذ محمد علي عوني, حيث طبع الجزء الأول من الكتاب عام 1958، فيما طبع الجزء الثاني عام 1963 في القاهرة.
    وقد كان للأستاذ محمد علي عوني فضل كبير على الشعب الكردي من خلال ترجمته لهذا السفر العظيم الذي تضمن تاريخ الكرد من أزمان موغلة في القدم وحتى القرن العاشر الهجري وهو وقت الانتهاء من الكتاب.
    كنا قام بمراجعة وتنقيح وإضافات إلى كتاب" مشاهير الكرد" لمحمد أمين زكي، وكتب له مقدمة رصينة، جاء فيها:
    لا يخفى أن تراجم العظماء وسير الأبطال في آداب الأمم والحضارات العظيمة تشغل أسمى مكانة، وان استعراض حياة الشخصيات البارزة في تاريخ الدول والملوك مما يحفز الشباب على اقتفاء آثارهم واتباع سننهم ويثير فيهم أيضا الإقبال على دراسة التاريخ القومي الذي يغذي الشعور الوطني باستيعاب عبره وعظاته ومآثره. وغني عن البيان أن قليلا من الناس يعرف تمام المعرفة ما قدمه الشعب الكردي في مختلف عهود التاريخ الإسلامي، من الخدم العظيمة والتضحيات الكبيرة في سبيل الدفاع عن الحضارة الإسلامية والثقافة العربية.
    وكل من ألقى نظرة إمعان على أمهات التواريخ الإسلامية، ولاسيما كتب التراجم، رأى شواهد كثيرة تدل على ما للشعب الكردي ورجاله، في بدء ظهور الحضارة الإسلامية وما تلاها من العهود المختلفة، من اثر واضح في كثير من مناحي الحياة الاجتماعية والحركات السياسية والعلمية.
    وقد كانت كردستان الحصن لأمنع للخلافة في وقوفها أمام تيار الروم المتاخمين للبلاد الإسلامية، على طول نهر الفرات من الشمال إلى أقصى الغرب في البيرة( بيرجك) حيث كان القسم الغربي من بلاد الكرد الحالي يسمى حينئذ بلاد الثغور، ولهذا ترى بلاد الكرد حتى الآن ملأ بالقلاع والحصون من أدناها إلى أقصاها ويصح أن نسميها في العرف الحديث القلاع( الأمامية للإسلام) وناهيك بما قامت به الدولة الأيوبية الكردية العظمى فخفقت أعلامها في مصر والشام وكردستان والحجاز واليمن والمغرب.. وكان الأكراد إلى عهد قريب ركنا متينا في بناء الدولة الإسلامية وإنشاء حضارتها.
    وقام عوني بترجمة كتاب "خلاصة تاريخ الكرد وكردستان"من الكردية إلى العربية، ونشره سنة 1936م، وقام بتقديم التعليقات عليه عند الضرورة. و ترجم كتاب " تاريخ الإمارات الكردية في العالم الإسلامي" للمؤرخ محمد أمين زكي ونشر عام 1948، وكانت هذه الكتب تعد المرجع والمصدر الرئيسي الذي يستقي منه الكتاب والمثقفين العرب والكرد معلوماتهم وثقافتهم .
    كما وضع رسالة عن " العائلة التيمورية " وهي عائلة كردية كان لها مركزها الاجتماعي والسياسي والأدبي في مصر.
    وكان يجيد اللغات الكردية والفارسية والتركية والعربية، ويحسن الفرنسية . وكان حجة في فك رموز الخطوط التاريخية. لتضلعه الواسع في اللغات القديمة والحديثة.
    توفى بالقاهرة يوم 11 تموز عام 1952 عن عمر ناهز الخامسة والخمسين سنة. وفقد الشعب الكردي برحيله أحد أبنائه البررة العظام المناضلين بصمت وتواضع في سبيل تحقيق ما يصبوا إليه من حياة حرة كريمة .

    الصحفية والكاتبة درية محمد علي عوني
    ومثلما كان محمد علي عوني مهتماً بقضية شعبه وأمته، فقد خصصت ابنته - درية علي عوني- جانباً من اهتمامها للقضية الكردية.
    فقد ولدت في القاهرة من أم مصرية تدعى زينب محمد الرفاعي، ولها شقيقين هما المهندس صلاح الدين عوني، والمهندس عصام الدين عوني.
    درست في المدارس الفرنسية، وأكملت دراستها في فرنسا، وعملت صحفية بوكالة الأنباء الفرنسية في باريس مدة 25 سنة، وتكتب بالفرنسية عن أخبار العالم العربي.
    كما راسلت بالعربية العديد من الصحف والمجلات المصرية والعربية من باريس، وكانت على رأس نقابة الصحفيين الفرنسيين في فرنسا.
    وقد تسنى لها أن تزور كردستان عام 1992، وأنجزت كتاباً عن القضية الكردية, باللغة العربية بعنوان (عرب وكرد... خصام أم وئام) من منشورات دار الهلال المصرية 1993, طرحت فيه وجهة نظرها في قضية باتت ساخنة إثر حرب الخليج، وكتاب (الأكراد من كمال أتاتورك إلى أوجلان سنة 1999).
    وفي لقاء مع السيدة درية علي عوني نشر في جريدة الحياة اللندنية في 18/2/1994 تقول:
    "... بعد حرب الخليج توضح أن القضية الكردية خرجت من نطاقها الإقليمي لتصبح قضية دولية. وفي اعتقادي ستكون القضية الكردية هي القضية الساخنة للسنوات العشر القادمة..".
    وتضيف: "اكتشفت أن المواطن العربي ولأسباب تاريخية وسياسية جاهل للقضية الكردية باستثناء المواطن العراقي لأنه معني مباشرة بها, كما أن الأنظمة العربية لا تدخلها في حساباتها وبعضها معادٍ لها".
    وتسترسل " يبدو أن الرجوع إلى الوراء مستحيلاً اليوم لان هناك 40 مليون كردي يتحركون في اتجاه واحد, في الوقت الذي يعاد فيه تخطيط المنطقة من جديد.
    وهناك اتجاهات لحل المشكلة الكردية, اتجاه يتمثل في فيدرالية عراقية- كردية يتمتع فيها الأكراد بسيادة واستقلالية في انتظار أن يتبلور مصير بقية أراضى كردستان, واتجاه آخر يدفع الكرد تدريجياً للانسلاخ الكلي عن العراق ليشكلوا دولة مستقلة".
    هذا الكلام قالته الكاتبة والصحفية المصرية درية علي عوني قبل ما ينيف عن العقد ويبدو أنها كانت تتنبأ بالمستقبل الذي جاء مطابقاً لتصوراتها.
    تقول درية علي عوني بهذا الصدد :"...لقد قاطعني القوميون الشوفينيون وحاصروني وهذا شرف لي وخاصةً انه لم يجرؤ أي واحد منهم أن يكذبوا ما قدمته في كتابي الأول (عرب وأكراد, خصام أم وئام، سنة 1993)، والثاني (الأكراد من كمال أتاتورك إلى أوجلان سنة 1999)، لكنهم لم يقبلوا ما قدمته من سيناريوهات مستقبلية إذ كنت تنبأت بأن العراق لا يمكن أن يرجع بعد سقوط صدام إلى دولة مركزية تحكم من قبل دكتاتور واحد يمثل فئة معينة، ويصل بطرق لاشرعية إلى الحكم، فقد تنبأت بأن العراق سيصبح ديمقراطياً فيدرالياً ينعم فيه كل مواطن بالحرية والمساواة".
    زارت كردستان العراق وكردستان تركيا عدة مرات، والتقت ببعض الشخصيات الكردية القيادية هناك أمثال أملا مصطفى البارزاني، وجلال الطالباني، ومسعود البارزاني، ونشرت هذه المقابلات في المجلات المصرية(1).
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) مشاهير الكرد:2/31-32 الأعلام: 6/ 306، وله ترجمة في مقدمة كتاب " تاريخ الدول والإمارات الكردية في العهد الإسلامي " تقديم أبنه الأستاذ نجم الدين عوني. وابنته درية عوني كاتبة وصحيفة لها كتاب " عرب وأكراد" نشر في القاهرة عام 1993م. نفرتيتي الأكراد بقلم سالار شيخاني على الموقع الالكتروني تربه سبيه 8/4/2005
     

    تعليقات فيس بوبك

  2. قمر المنتدى

    قمر المنتدى New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏14/6/08
    المشاركات:
    385
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    طالبة
    الإقامة:
    كردستان وطن الخير و السلامة
    يسلمووو للموضوع
     
  3. كلبهار

    كلبهار مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏14/9/11
    المشاركات:
    24,950
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    الإقامة:
    كردستان
    هور يانعه في بساتين المنتدى نجني ثمارها من خلال الطرح الرائع لمواضيع اروع
    وجمالية لا يضاهيها سوى هذا النثر البهي
    فمع نشيد الطيور
    وتباشير فجر كل يوم
    وتغريد كل عصفور
    وتفتح الزهور
    اشكرك من عميق القلب على هذا الطرح الجميل
    بانتظار المزيد من الجمال والمواضيع الرائعه
     

مشاركة هذه الصفحة

  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة