رائحة فمك الكريهة... تخلَّص منها!

الموضوع في 'تعريف التكنولوجيا ,الطب والصحة' بواسطة دموع كردستان, بتاريخ ‏1/11/08.

  1. دموع كردستان

    دموع كردستان New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏26/4/08
    المشاركات:
    192
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    moon
    رائحة الفم، مشكلة رافقت الإنسان عبر العصور ونُشرت حولها كتابات ودراسات، وأتى ذكرها في سفر التكوين، وعالج موضوعها الفقه الإسلامي. في بعض الأديان، ينص عقد الزواج صراحة على أنه يمكن فسخه إذا كانت تنبعث من أحد الزوجين رائحة كريهة. تلك المشكلة العويصة تصدّى لها طبيبان في علم الفم والأسنان واللثة في أحد مستشفيات باريس، ووضعا لأنفاس منعشة دائماً كتاباً بعنوان «تخلّص من رائحة الفم»، أصدرته «دار الفراشة» في بيروت.

    عرف أجدادنا الأقدمون ظاهرة رائحة النفس الكريهة كونهم عانوا مشاكل الفم التي بدت آثارها واضحةً في العظام التي وُجدت خلال عمليات التنقيب. عُثر على آثار تقيُّح في الفك السفليّ لإنسان بكين الذي عاش قرابة 450 ألف سنة قبل الميلاد، وبعد مرور هذا الزمن لا تزال تلك المشكلة تعيث فساداً في أفواه البشر.

    تبيّن في مصر، في عهد الامبراطورية القديمة (2700 ق م)، أنّ التهاب اللثة ومحيط الأسنان ومشاكل التسوّس والخرّاجات تزداد في أوساط الطبقات الميسورة. تشير الدراسات حول المومياءات الى أن الفرعون الكبير أمينوفيس الثالث توفي إثر أوجاع في أضراسه. وفقاً للباحث إليوت سميث الذي قام بدراسة أكثر من 500 سن متسوّس أُحضرت من مقبرة الجيزة، كان المصريون القدماء يعانون من مشاكل الأسنان بقدر ما تعاني منها شعوب القرن العشرين.[​IMG]

    يبدو أن تلك المشكلة لا تحصرها الحدود الجغرافية لأنها كانت متفشّية أيضاً في العالم الإغريقي، إذ إنّ 80% من عظام الفك التي عُثر عليها في كنوسوس تحمل آثار التهاب في اللثة ومحيط الأسنان وآثار خراجات كبيرة في الفك.

    العناية بالأسنان

    سعى أجدادنا منذ القديم الى معالجة تلك المشكلة، جاء ذلك في نصوص الطب المصري الواردة في مخطوطات تعود الى 3700 ق م. نعرف منها مثلاً أن بري الأسنان كان منتشراً في مصر القديمة، كذلك يبدو أن كثرة الخراجات لدى المصريين أدت دوراً أساسياً في انتشار بعض الأمراض كتصلّب الشرايين الذي قضى على أشخاص صغار في السنّ. ناهيك عن أنه عُثر على أفكاك خضعت في الماضي لتدخُّل جراحيّ من خلال حفر ثقبين في العظم لكي يخرج القيح، وكان التهاب اللوزتين من الأمراض الشائعة أيضاً.

    مع «أبو قراط» في القرن الخامس ق. م. نُقضت المعتقدات السائدة، معتبراً أن الأسباب الكامنة وراء الأمراض هي طبيعية ويجب معالجتها بالعناية والنظام المناسب. في ما يختص بالأسنان، أوصى بفركها بواسطة كرة من الصوف مغمسة بالعسل، ومن ثم غسل الفم بمزيج من الخمر واليانسون. لمحاربة رائحة الفم الكريهة كان ينصح باستعمال خليط من بودرة الرخام ورماد رأس أرنب برّي وثلاث فئران مجفّفة ومطحونة!

    بعد ذلك استخدم الرومان فرشاة أسنان مصنوعة من خشب شجرة «السلفادورا برسيكا» الذي يحتوي على بيكاربونات الصودا والحمض الدبغي. قيل في هذا المجال أيضاً إن بوذا كان يستعمل عيداناً خشبية يفرك بها أسنانه.

    في عصر النهضة أعلن البروفسور الإيطالي جيوفياني أركولاني قواعد للمحافظة على الأسنان يقول فيها: «يجب تنظيف الأسنان بعد كل وجبة باستخدام عيدان خشبية غير حادة من خشب السرد أو العرعر ومن ثم مضمضة الفم بالخمر». بعد ذلك بقرن ورد في دستور الصيدلة والأدوية: «يجب فرك الأسنان المحشوة بالجير بانتباه شديد باستخدام قطعة قماش بيضاء ومزيج من الرماد الأبيض والعسل».

    تطوّر

    شغلت رائحة الفم الكريهة بال الكثيرين ليس لأنها تسبب الإزعاج للآخرين بل لأن الاختصاصيين في تلك العصور كانوا مقتنعين بأن تلك الرائحة مكوّنة من مواد متبخّرة مؤذية تنزل الى الرئتين والقلب وتتسبب بأضرار جسيمة. في هذا السياق، يشرح لوران جوبير طبيب الملك هنري الثالث أنه «لا يجب الإغفال عن غسل الفم للحفاظ على صحة الأسنان واللثة ورائحة الفم المهمة جداً للصحة. ذلك أن الهواء الذي نتنشقه ونزفره من فمنا يفسد باحتكاكه بالأسنان واللثة المصابة فيؤذي بالتالي الرئتين والقلب بنوعيته السيئة».

    بقيت مسألة العناية بالفم حتى القرن الثامن عشر في يد المشعوذين والحلاقين والكهنة والعطارين. كانت العلاجات عبارة عن عمليات دامية كالقلع والكيّ بالحديد الحامي. إلاّ أن العام 1728 شكّل نقطة تحوّل في عالم جراحة الأسنان بفضل أعمال الدكتور بيار فوشار الذي دان استعمال المواد الكاشطة كحجر الخفان والمواد المذيبة كحمض الكبريت والملح، وأوصى بتنظيف الأسنان بجذور الخاتميّة وإسفنجات صغيرة.

    رافق هذا التطوّر طرح منتجات جديدة في الأسواق، فبعد أن كانت مستحضرات تنظيف الأسنان مصنوعة من الكلس والأصداف المسحوقة، ابتكر جوليان بوتوت عام 1755 سائلاً مكوّناً من اليانسون والقرنفل والقرفة وروح النعناع والسبيرتو، اشتهر بقدرته على إزالة رائحة الفم وتقوية اللثة والمحافظة على بياض الأسنان وتسكين الألم.

    ظهرت في الحقبة نفسها أدوات أخرى مخصصة للعناية بنظافة الأسنان أبرزها الفرشاة التي بلغت ذروة رواجها بفضل نابوليون الذي كان يحملها معه أينما رحل.

    مقاربة علميّة

    ترافق هذا التطوّر مع الوعي بمشكلة رائحة النفس، فابتكر بريمينغ إحدى الوسائل الأولى لقياس مصادر الروائح الكريهة. في الستينات، أحدث عدد من الباحثين في جامعة فانكوفر ـ كندا ثورة في المفاهيم السائدة عن رائحة الفم الكريهة، فأصبح هذا الموضوع الهزلي موضع دراسات علمية جدية، وقد خُصصت له حتى الآن أربعة مؤتمرات دولية، وأنشئت العيادات المتخصصة لمعالجته وأطلق عليها اسم «عيادات النفس المنعش». لكن مستشفى لوفان يبقى الرائد في هذا المجال، إذ يقدم منذ العام 1993 استشارات مع اختصاصيين من مجالات طبية متعددة.

    يمكن لرائحة النفس الكريهة أن تعيق العلاقات الاجتماعية والخاصة لأنها لا تزعج المصاب فحسب، إنما المحيطين به أيضاً. غير أنها ليست قدراً محتماً، فقد باتت معروفة أكثر ووسائل القضاء عليها أكثر فاعلية.

    10 نصائح للتأكد من سلامة رائحة الفم

    1 ـ إذا شُخّص المرض الذي يسبب لكم رائحة الفم الكريهة، عالجوه.

    2 ـ امتنعوا عن تناول البصل والثوم والتوابل.

    3 ـ امتنعوا عن التدخين وشرب الكحول لأنهما يؤثران سلباً في رائحة الفم.

    4 ـ تناولوا طعامكم في أوقات محدّدة.

    5 ـ تناولوا فطوراً وافراً يتضمن فواكه طازجة، وخصوصاً الأناناس الذي يحتوي على أنزيم من خصائصه تنظيف الفم.

    6 ـ نظفوا أسنانكم بالفرشاة بعد كل وجبة طعام.

    7 ـ حافظوا على نظافة فمكم وصحته عبر استخدام الخيط الحريري وغسول الفم مرتين يوميا الى جانب التنظيف المستمر بالفرشاة.

    8 ـ نظفوا لسانكم بالفرشاة كل مساء.

    9 ـ حاولوا أن تحافظوا على رطوبة فمكم قدر المستطاع عن طريق تناول العلكة الخالية من السكر باستمرار.

    10 ـ انقعوا فرشاة أسنانكم طوال الليل في محلولٍ مطهّر.

    أسباب وجود الرائحة

    الرائحة المشكلة

    رائحة حموضة خفيفة، رائحة حليب رائب نظامٌ غذائي غني بمشتقات الحليب

    الإصابة بالفطريات (الكنديدا) رائحة حموضة حادة خلل وظيفي في الأمعاء

    رائحة ثوم توافر البزموت والفوسفات في الجسم بكثرة

    رائحة مرورة، رائحة شبيهة برائحة الغائط نظام غذائي غني بالمواد الدهنية

    رائحة أمونياك (نشادر) بول في الدم

    رائحة نتنة مشاكل في اللثة

    رائحة فاكهة، رائحة أسيتون مرض السكري

    رائحة عفونة حمى التيفوئيد والحمى القرمزية Scarlet fever

    رائحة سمك قصور كلوي

    رائحة دم متجمّد نزيف في الأمعاء

    رائحة كبريت، أو بيض متعفّن مشاكل في الكبد

    للقضاء عليها

    الاهتمام بصحة الأسنان ونظافتها هو عصب المشكلة مهما كانت طبيعتها، أكانت ناتجة من مشاكل جسدية أو من مشاكل في اللثة. من غير الممكن حل مشكلة رائحة الفم الكريهة من دون اللجوء الى وسائل أساسية كتنظيف الأسنان بالفرشاة أو إزالة الجير.

    الفرشاة

    التنظيف بالفرشاة مهم جداً للمحافظة على منافع علاج الأسنان، لذا فإن تعلّم تقنية فاعلة لاستخدام الفرشاة يعتبر جوهرياً للحفاظ على صحة فم جيدة.

    يهدف التنظيف اليدوي بالفرشاة الى إزالة بقايا الطعام العالقة بين الأسنان، بالإضافة إلى بلاك البكتيريا التي تشكل صفيحة فوق الأسنان.

    أمَّا الأماكن التي يجدر تنظيفها في الأسنان فهي:

    - الحد الفاصل بين اللثة والأسنان.

    - المنطقة الفاصلة بين الأسنان.

    - واجهة الأسنان الأمامية.

    - واجهة الأسنان الداخلية (ناحية اللسان).

    - واجهة الأسنان الجانبية (ناحية الوجنتين).

    تنظيف اللثة ضروري أيضاً لكي تكون عملية تنظيف الأسنان بالفرشاة كاملة، فهو يساهم في تفعيل الدورة الدموية في اللثة ويساعد في إفراز مادة الكيراتين، وذلك يقوي مناعتها ضد الالتهابات.

    خيط الحرير

    من المستحيل تنظيف منطقة ما بين الأسنان بشكل صحيح بالاعتماد على فرشاة الأسنان فحسب، من هنا تأتي أهمية خيط الحرير في عملية تنظيف الأسنان.

    استخدام حامل للخيط أثناء التنظيف قد يكون ضرورياً لأنه يزيد دقة حركة الخيط ويسهّل استعماله خصوصا في تنظيف الأضراس. كذلك توجد أنواع عدة من خيط الحرير، المشمع وغير المشمع، المشبع بالمنتول والرفيع والعريض. ينصح باستخدام خيط الحرير المشمع في حالات الخضوع لعمليات إعادة ترميم متعددة لأنه يمر بسهولة بين الأسنان من دون أن يعلق بها، مما يسهّل استعماله خصوصاً عندما تكون الأسنان شديدة الالتصاق ببعضها بعضًا. يستخدم خيط الحرير قبل تنظيف الأسنان، ويجب استعمال قسم نظيف منه بين كل سنّين، يكون استخدامه عادة مساءً.

    فرشاة ما بين الأسنان

    تستخدم خصيصاً لتنظيف الفراغات التي تظهر ما بين الأسنان عند إصابة اللثة بأحد الأمراض. لا يجب أن تجرح تلك الفرشاة اللثة أبداً، لأن محاولة إدخالها بين الأسنان عنوة قد يؤدي الى ضمور اللثة ما بين الأسنان، مما قد يصبح مزعجاً للنظر، خصوصاً عند الأسنان الأمامية.

    فرشاة حك اللسان

    في حال كانت الطبقة التي تغطي اللسان هي المسؤولة عن رائحة الفم الكريهة، فإن الوسيلة الأنسب للقضاء عليها هي استخدام فرشاة حك اللسان. شكل تلك الأداة الملائم لظهر اللسان يجعلها أكثر فاعلية لإزالة إفرازات اللسان من فرشاة الأسنان العادية، لكنها قد تكون أكثر إزعاجاً في حال لم تستعمل بشكل صحيح.

    نتائج الاستخدام اليومي لفرشاة اللسان مدهشة، إذ تقلل من حجم المركبات الكبريتية الطيارة بنسبة 50 بالمئة.

    الضاغط المائي

    هو جهاز كهربائي يضخ الماء بضغط عالٍ على الأسنان ويمكن إضافة دواءٍ مطهّر الى إناء الماء الخاص به. لكن يفضّل ألا يكون ضغط الماء عالياً جداً كي لا يسبب آلاماً للثة. يُمرَّر الضاغط المائي ما بين الأسنان وعند التقائها باللثة لإزالة بقايا الطعام العالقة.

    عيدان التنظيف

    ثبت أن عيدان التنظيف كانت تستعمل قبل 3000 سنة على حقبتنا التاريخية هذه، كانت في الأصل عبارة عن عيدان بسيطة مستخرجة من مختلف أنواع الخشب، ويفضل إلغاء استعمال تلك الأداة لأنها تسحق اللثة وتحدث فراغات بين الأسنان تستقر فيها بقايا الطعام.

    منتجات لإزالة الرائحة

    يستخدم المرضى الذين يعانون من رائحة الفم الكريهة عادةً غسول الفم للحصول على رائحة فم طيبة وإحساس بالانتعاش. تعالج المنتجات المعروضة في السوق بأنواعها المتعددة كالبخاخ والعلكة والملبس مشكلة رائحة الفم الكريهة بشكل موقت. تؤثر مكونات بعض أنواع معجون الأسنان وغسول الفم بشكل فاعل في الروائح الكريهة، ويجب استعمالها لتحسين نتائج العلاج الطبي لرائحة الفم الكريهة.

    المعجون

    أصبح لبعض معاجين الأسنان مفعول في بياض الأسنان، وللبعض الآخر تأثير في تسوّسها بما يحويه من فليور، وللبعض أيضاً تأثيره في رائحة الفم الكريهة، وهو مخصص للمدخنين والذين يستهلكون الأطعمة ذات الروائح الحادة كالبصل والثوم والأطعمة التي تحتوي على كثير من التوابل. يقوم مختصون متمرسون بتحديد صيغة تصنيع معجون الأسنان، ويدققون في طبيعة المواد الأولية المستخدمة، وفي وسائل التصنيع، وفي مفعول معجون الأسنان العلاجي وغياب أي مفعول سام له. أنواع معجون الأسنان المعنية بهذا التدقيق هي تلك التي تحتوي على الفليور أو مركبات الزرنيخ أو الفورمول.

    غسول الفم

    من الممكن إرفاق عملية تنظيف الأسنان اليدوية أو الكهربائية بالفرشاة بغسول للفم، فهو مفيد لراحة الفم وسلامته. يفضل استخدام الغسول الذي يحتوي على مضاد للبكتيريا، وذلك قبل تنظيف الأسنان بالفرشاة أو بعده. يساعد الغسول الذي يُستخدم قبل عملية تنظيف الأسنان بالفرشاة في تفتيت البلاك ليسهّل عملية إزالته بالفرشاة ومعجون الأسنان، أما الغسول الذي يستخدم بعد التنظيف فهو يساعد في إزالة الجراثيم المسببة للأمراض.

    الشاي الأخضر

    تباع أقراص من الشاي الأخضر تحتوي على البوليفينول (Polyphenol) الذي يحول دون تبخّر المواد المسببة للروائح. كذلك يقال إن العلكة التي تحتوي على نكهة الشاي الأخضر لها مفعول مشابه على المركبات الكبريتية المتبخرة، حيث يقوم الشاي بعرقلة قدرتها على إصدار الروائح الكريهة. لكن ذلك لم يثبت علمياً بعد.

    العلكة

    قد تكون وسيلة لا باس بها لمكافحة رائحة الفم الكريهة، لكن لا بد من أن تكون خالية من السكر.

    البخاخ

    منتج يعمل على المدى القصير، وهو لا يقوم إلا بإخفاء رائحة الفم الكريهة من دون أن يحل المشكلة إطلاقاً.

    فوائد النباتات

    يتميز عدد كبير من النباتات بقدرته على مكافحة رائحة الفم الكريهة، على الرغم من أن ذلك لم يُثبت علمياً حتى يومنا هذا. بعض تلك النباتات هي: الفصة (ألفالفا) الغنية بالكلوروفيل، نبات الهال المعطّر، البابونج المضاد للبكتيريا، والمر Myrrhe الذي يعتبر مضاداً للبكتيريا ومطهراً وقابضاً للأنسجة، بالإضافة الى النعناع البري المعطّر, وإكليل الجبل المعطّر أيضاً والمريمية (القصعين).

    منتجات تسبب تأثيراً سلبياً في رائحة الفم

    • البصل والثوم

    يسببان فور تناولهما رائحة فم كريهة. يعود تفسير ذلك الى أنهما يحتويان أصلاً على المركبات الكبريتية المسبّبة للرائحة التي تنتجها الباكتيريا.

    • السكر

    هو أحد أسباب المشكلة لأن البكتيريا تستحسن الأماكن الغنية به، فهو يؤمن لها الوقود اللازم لنموّها. لذا إن كنتم تتناولون العلكة بنهكة النعناع أو «البون بون»، تأكدوا أنهما لا يحتويان على السكر.

    • القهوة

    هي إحدى مسببات رائحة الفم الكريهة لأنها تحوي الكثير من المواد الحمضية، التي تجعل البكتيريا تتكاثر بسرعة وتسبب مباشرةٌ رائحة فم كريهة، أكانت تلك القهوة تحتوي على كافيين أم لا.

    • البروتينات

    يلاحظ أن النظام الغذائي الغني بالبروتينات يكون عادة مصحوباً بمشاكل في رائحة الفم، وذلك لأنها تؤدي دوراً في الرقم الهيدروجيني pH للفم وتؤثر في تكوُّن المركبات الكبريتية المتبخّرة.

    • مشتقات الحليب

    (جبنة، لبن) تؤثر بشكل سلبي جداً في رائحة الفم، لا لأنها تحتوي على مواد دسمة بل لما تحتويه من مواد زلالية albuminoid. لذا فإن الحليب القليل الدسم مضر مثله مثل الحليب الكامل الدسم. يحدث هذا التأثير السلبي لأن بكتيريا رائحة الفم الكريهة تستطيع تفتيت بروتين اللاكتوز (المليئة بالكبريت)، مما يسبب ظهور رائحة كريهة وطعم فم مزعج.






    مع حبي
    دموع
     

    تعليقات فيس بوبك

  2. كلبهار

    كلبهار مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏14/9/11
    المشاركات:
    24,949
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    الإقامة:
    كردستان
    هور يانعه في بساتين المنتدى نجني ثمارها من خلال الطرح الرائع لمواضيع اروع
    وجمالية لا يضاهيها سوى هذا النثر البهي
    فمع نشيد الطيور
    وتباشير فجر كل يوم
    وتغريد كل عصفور
    وتفتح الزهور
    اشكرك من عميق القلب على هذا الطرح الجميل
    بانتظار المزيد من الجمال والمواضيع الرائعه
     

مشاركة هذه الصفحة

  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة