أسماء قديمة لـــ " الجزيرة السورية العليا "

الموضوع في 'تاريخ وحضارات الشعوب' بواسطة narinê, بتاريخ ‏3/1/09.

  1. narinê

    narinê New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏26/12/08
    المشاركات:
    336
    الإعجابات المتلقاة:
    0

    الجزيرة السورية هي تلك الرقعة الجغرافية التي تشغل الشمال الشرقي من سورية, والممتدة من نهر الفرات جنوباً وغرباً حتى الحدود العراقية –السورية شرقاً, والتركية – السورية شمالاً ، وبمساحة تقدر حوالي 45000 كم2 , وتقسم جغرافياً إلى الجزيرة العليا 18000كم2، والجزيرة السفلى (بادية الجزيرة ) 27000 كم2، وتمثل الحد بينهما كتل جبلية : (سنجار " شنكال " ،عبد العزيز ،طوال العبا ) . وتعتبر الجزيرة وبجدارة أرض أقدم الحضارات, فمنها انطلقت صناعة الفخار، وفيها كانت القرى الأولى، وبداية التمدن، وعرفت الطور الممهد للكتابة، كما كانت لها الدور في تطور الكتابة، وعلى أرضها عاشت أقدم الشعوب، إلى درجة أطلق عليها من قبل الباحثين ( بلاد ألف عاصمة ). واختلفت أسماء الجزيرة من حين إلى آخر, فقد كانت ضمن ممتلكات الممالك المختلفة التي سيطرت على المنطقة, وارتبط تاريخها القديم على نحو خاص بتاريخ بلاد الرافدين, وعلى نحو عام بتاريخ الشرق الأدنى ككل .

    سوبارتو ( سوبارو ) Subartu :
    استطاع الأكاديون تأسيس إمبراطورية واسعة من خلال احتلالهم مناطق واسعة شملت بلاد الرافدين, وسورية, وذلك خلال الفترة ( 2350 – 2159 ) ق.م حيث قام الملك الأكادي شاروكين Šarrukin ( 2350- 2248 ) ق.م بحملات مختلفة على الجنوب ،والشمال ، واحتل في إحدى حملاته على الشمال سوبارتو.[مرعي تاريخ. ص47].
    كذلك فعل نارام سين Naram Sin ( 2260-2223 ) ق.م حين احتل بلاد عيلام حتى باراخاشي Barahaši ،وسوبارتو حتى غابة الأرز ،وأطلق على نفسه لقب ملك بلاد سوبارتو. [ كلينل ،تاريخ سورية.ص36] & [Inscriptions.p106 ]. ويؤكد معجم الحضارات السامية أن الأكاديين هم أول من أطلقوا على مناطق الشمال الرافدي اسم سوبارتو.[ عبودي. ص199]
    لقد استمر استخدام اسم سوبارتو في عصور لاحقة أيضاً, فقد عثر في مكتبة آشور بانيبال Ašur banipal ( 668-627 ) ق.م على رقم تحمل نصوصاً جغرافية, يقرأ من خلالها تقسيمهم لعالمهم إلى أربعة أقسام كانت إحداها سوبارتو. [داود. ص120] . كما أن مردوك أبال إدينا Marduk Apal Idina الذي أعلن نفسه ملكاً على بابل أثناء الاضطرابات التي حدثت في عهد شاروكين الثاني II Šarrukin ( 121-705 ) ق.م ملك آشور، يلقب شاروكين الثاني بملك بلاد سوبارتو بدلاً من آشور.[هبو2.ص 75 ]. ويذكر طه باقر أن منطقة سوربارتو تشمل المناطق الجبلية الممتدة شرقي دجلة إلى زاﮔروس, وربما تمتد جنوباً إلى ديالى, وهناك من يضم إليها بلاد الـﮕوتيين أيضاً2. [ باقر1 ص166]. ويرى بعض الباحثين أن السوبارتيين ( شعب سوبارتو ) والحوريين تسمية لقوم واحد, ويرى البعض الآخر أن الشعبين يتمايزان عن بعضيهما, وإن اتفقا في بعض الأمور. [ باقر.2 ص226 ] . فالعالم الأمريكي ﮔيلب Gelb يؤكد على ضرورة التفريق بين الحوريين والسوبارتيين, فالسوبارتيون هم الشعب الأصيل في شمالي بلاد الرافدين منذ أقدم العصور, أما الحوريون فهم أحفادهم المتأخرون. [الحوريون تاريخهم. ص24] ولكن المسلم به أن تكون سوبارتو تسمية جغرافية, وان يكون الحوريون هم سكان سوبارتو بحكم انهم وجدوا جنباً إلى جنب مع الأكاديين في ظل السيطرة السياسية الأكادية وهذا ما يؤكده الباحثون كالدكتور فاروق إسماعيل والعالم سبايزر Speiser وجيرنوت فيلهلم .[الحوريون تاريخهم ص 18-19 ].
    ومهما يكن من اتساع سوبارتو فان الجزيرة السورية العليا أن لم تكن هي سوبارتو كلها فإنها تمثل الجزء الأكبر منها .

    أوركيش –ناگار " ناوار " – نابادا
    :Nabada-Nagar nawar- Urkeš
    خلال النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد, وعقب انهيار الإمبراطورية الأكادية على يد الـﮕوتيين, انتقلت السلطة السياسية في الجزيرة إلى الحوريين الذين أسسوا ممالك عديدة, ليؤسسوا فيما بعد وفي منتصف الألف الثاني قبل الميلاد إمبراطورية Mittani. والحوريون من الشعوب الآسيانية تزامن وجودهم في الشمال الرافدي مع الوجود السومري في جنوبه, ويقول العالم جورحيو بوتشيلاتي : " لا يوجد أي شك بأن الحوريين لعبوا دوراً هاماً في هذه المنطقة, وكانت الحضارة الحورية الأساس لحضارات متعاقبة " . [ تفاصيل 11696].
    لقد كانت أوركيش مقر البانثيون الحوري, ومركزاً لكوماربي Kumarbi ملك الآلهة الحورية, وهناك نصوص مختلفة تأتي على ذكر أوركيش, فلوح البرونز العائد للملك أتال شين Atal šen والمدون باللغة الأكادية يذكر أنه ملك أوركيش وناوار : " بنى الكاهن الفاضل أتال شين ملك خاوالوم Hawalum وملك أوركيش وناوار ابن الملك شاتار – مات šatar-mat معبد الإلهة نيرﮔـال Nergal .... " [Inscriptions. P128] &[ Bibliotheca. p106]. وهناك تمثال أسد من البرونز يحمي لوح تأسيس من الحجر نقش عليه باللغة الحورية : " بنى تيش أتال Tiš atal ملك أوركيش معبد لنيرﮔـال . ليحمي الإله لوباداﮔـا Lubadaga هذا المعبد وليقضي لوباداﮔـا على كل من يخربه ولا يسمع إله الأعاصير(؟) صلواته(؟) وليكن كل من سيدة ناﮔـار وإله الشمس وإله الطقس.....هم من يدمره "( الصورة رقم 2) [بوناتز .ص78 ] و[ الحوريون تاريخهم. ص38] & [ Bibliotheca.p107 ]. وتمكنت البعثة الأثرية الأمريكية العاملة في تل موزان _ ( إلى الجنوب الشرقي من عاموده بمسافة 8 كم ) _ بإدارة العالم جورجيو بوتشيلاتي من تحقيق هوية التل على أنه أوركيش القديمة, وذلك من خلال طبعات أختام نقشت عليها بكتابة مسمارية, واستعملت تلك الأختام لختم الجرار, والسلال, والحاويات الأخرى التي كانت في مستودعات القصر الملكي, وذلك لضمان محتوياتها. [بوتشيلاتي ص34 ] .
    وفي تل براك _ ( إلى جنوب من قامشلي بحدود 40 كم على طريق الواصلة بينها وبين الحسكة ) _ استطاعت البعثة البريطانية أن تؤكد هوية التل على أنه ناﮔـار, وذلك من خلال سدادة إناء كتب عليها : " تلبوش اتيلي ،شمش ،بلاد ناكار ،ابن .... "( الصورة رقم 1) . [بوناتز ص 78-79] .ويعتقد الباحثون أن تل براك هو ناوار حيث ناﮔـار ليس إلا الاسم الحوري لناوار في اللغات السامية وأصل الاسمين هو ناﮔوار Nagwar . كما تأتي نصوص ليلان ( شبات انليل – شخنا ) على ذكر ناﮔـار من خلال معاهدة بين ملكها وملك كخت ( تل بري - " بالقرب من تل براك " )، تصف مناطق مملكة كخت بأنها تمتد من ناوار إلى ناوار, واستطاع العالم ي . أيدن أن يطابق بين ناوار وتل براك وكذلك بين ناوار الثاني وﮔرنواس ( القريب من مدينة نصيبين ) حيث تجري في الموقع تنقيبات تركية, وعرفت البعثة أن الموقع كان يدعى ناوال في الألف الثاني قبل الميلاد, ومن الجائز تحول اسمها من ناوار إلى ناوال. [ الحوريون تاريخهم ص 33-34 ].
    لقد جاءت نصوص إيبلا ( تل مرديخ ) على ذكر ناﮔـار, وصفت العلاقات التجارية معها، فقد كانت ناﮔـار تقع على الطريق التجاري الدولي الذي كان يصل بين الجبال وجنوبي بلاد الرافدين. وفي نصوص نابادا ( تل بيدر – على بعد 30 كم من مدينة الحسكة) يتضح أن ملك ناﮔـار زار نابادا والتي كانت من أهم الممالك في الشرق القديم, ونافست بإدارتها المحكمة, وحضارتها, تلك الحضارات التي تمتعت بها المدن الأسطورية في جنوب بلاد الرافدين, على حد تعبير العالم جواشيم بريتز شنايدر Joachim Bretschneider . [ مجلة العلوم ص5 ،ص 12 ] .

    ميتاني – خورو Mittani Huru:
    حوالي منتصف الألف الثاني قبل الميلاد كانت الجزيرة جزء من الإمبراطورية الميتانية التي أسسها الحوريون بزعامة هندو –أوربية, وكانت عاصمتها واشوكاني wašukani , والتي ما تزال مجهولة الموقع, وإن كان هناك اعتقاد بأنها تل الفخيرية بالقرب من راس العين, أما حدود ميتاني فقد امتدت من جبال زاﮔروس في الشرق, وحتى البحر المتوسط في الغرب, وفي الشمال حتى بحيرة وان, أما في الجنوب فقد تمكنوا من الوصول حتى فلسطين. وقد خاضت ميتاني حروب كثيرة مع المصريين, والآشوريين, والحثيين, كما أنشأت لاحقاً علاقات دبلوماسية ومصاهرات مع فراعنة مصر. وورد اسم ميتاني لأول مرة في نص يعود إلى عصر تحوتمس الأول ( 1528- 1510) ق.م بصيغة Mayttani . [ الحوريون تاريخهم ص 58] و[ مرعي وفرزات ص 164]ولا يزال تفسير معنى الاسم مجهولاً .
    وفي تلك الفترة عرف المصريون الجزيرة باسم نهارينا, كما عرفوا سوريا مع المناطق الخاضعة للميتانيين باسم بلاد خورو, بحكم السيادة الحورية على تلك المناطق. [عثمان ص 468] وترد هذه التسمية في رسالة معروفة باسم رسالة ميتاني والمرسلة من توشراتا Tušratta ملك ميتاني الذي حكم حوالي 1350 ق.م إلى أمنحوتب الثالث فرعون مصر ( 1378-1350) ق.م حيث تأتي في صيغة خورووخ hurwohe ، خوروخ hurrwohe أي اللغة الحورية كذلك وردت في النصوص الحثية بصيغة خورليلي المشتقة من خورلا hurla أي حوريين. [الحوريون تاريخهم ص19]. أما اسم الحوريين فما زال مجهول المعنى وان كان هناك محاولات عدة لتفسيره, فقد فسرت على أنها تعني ساكني الكهوف واتضح خطأ هذا التفسير. [ فيليب.ص165] . وقد تكون هناك علاقة بين حوري وكلمة خورادي والتي تعني (عسكري- حارس ) وهذا مشروط بان تكون الكلمة حورية. [ فرزات ومرعي.ص161].

    خاني گالبات Hani galbat:
    ترد هذه التسمية في وثائق من مواقع مختلفة, ( نوزي " يورﮔـان تبه " ،ألالاخ " تل عطشانة " ،خاتوشا "بوغاز كوي " ،اوﮔـاريت " رأس شمرة ", آخيت آتون "تل العمارنه " ) ومن الباحثين من يرى أن هذه التسمية ميتانية اطلق على معظم مناطق الجزيرة العليا.[فاروق ص 10].

    بلاد آبوم Apum :
    منذ بدايات الألف الثاني قبل الميلاد كانت أجزاء من الجزيرة تابعة لبلاد آبوم والتي تم الكشف عن عاصمتها في تل ليلان حيث كانت تدعى شخنا, وذلك قبل أن يحولها شمشي أدد šamši Adad ملك آشور ( 1782-1815) ق.م إلى عاصمة شمالية لمملكته ويطلق عليها اسم (شبات إنليل ). إلا أن شخنا استعادت تسميتها هذه بعد وفاة شمشي أدد, وتذكر نصوص ليلان أن شخصاً يدعى ياكون Yakunكان ملكاً على آبوم. [ ايدم ص 198].

    بلاد آشور Ašur :
    كانت آشور اول عاصمة للآشوريين اخذت اسمها من آشور كبير الالهة الآشورية وتعرف اليوم بقلعة شرقاط ( على بعد 100كم جنوبي الموصل ) ثم اصبحت مملكتهم كل تعرف بهذا الاسم وكانت الجزيرة تمثل الجزء المهم من بلاد آشور ففيها شبات انليل ( ليلان ) عاصمته واتخذ ملوكه لقب ملك آشور فـ توكلتي نينورتا Tuklti Ninurta (1243-1207) ق.م يلقب نفسه بالملك القوي ملك آشور ملك كاردونياش .... [ مرعي ص108] وفي نص حول تأسيس مدينة كخت تل بري يلقب نفسه بملك العالم ملك بلاد آشور. [البني ص 55]. وفي نص لـ سمورامات (809-804) ق.م والدة ادد نيراري الثالث III Adad Nirari الذي كان صغيراً فحكمت امه باسمه خمس سنوات : " نصب سمورامات سيدة قصر شنشي ادد ملك الكل ملك بلاد آشور ام ادد نيراري ملك الكل ملك بلاد آشور " [ مرعي ص 116]كما أن الميديين ايضاً اطلقوا على المنطقة تسمية بلاد آشور وذلك عندما تمكنوا من القضاء على الإمبراطورية الآشورية اثر تحالفهم مع الكلدانيين ( قبيلة كلدية الآرامية ) وتزعموا مقاليد السلطة السياسية عام ( 612 ) ق.م -عام سقوط نينوى - وتقاسموا مع الكلدانيين تركة الإمبراطورية الآشورية وعندما الت السلطة السياسية للأخمينيين عام ( 539 ) ق.م عرفوا الجزيرة ببلاد آشور وكانت بابل مع آشور تشكل إحدى ولايات الإمبراطورية وكانت اللفظة الفارسية آثور، في حين أن اللفظ الآرامي كان آتور Atur [ الآثار السورية ص11].

    آرام النهرين:
    منذ نهاية الألف الثاني قبل الميلاد, وخلال النصف الأول من الألف الأول قبل الميلاد, استطاع الآراميون, وهم من شعوب الجزيرة العربية, احتلال سورية والجزيرة العليا وإقامة ممالك وإمارات متعددة وعرفت الجزيرة حينها باسم آرام النهرين أي ( حقل أو طريق آرام ) [ فرزات ص 153]. وهذه الإمارات هي :
    بيت بخياني
    قامت في مثلث الخابور وكانت عاصمتها كوزانا Guzana ( تل حلف) واستطاعت السيطرة على اغلب مناطق الجزيرة .
    بيت عديني :
    قامت بين وادي البليخ ومناطق غربي الفرات حتى حدود المنبج وكانت عاصمتها تل برسيب ( تل أحمر ) .
    بيت زماني :
    وقد اتخذت من آمد ( ديابكر ) عاصمة لها .
    إمارات تيمانا :
    وكانت تشتمل على مناطق نصيبين وماردين وعددها ثلاثة وهي : ( نصيبين – خوزيرينا – جيدار " رقماتو " ) .

    ميزوبوتاميا Mesopotamia:
    أطلق الإغريق على المنطقة الواقعة بين نهري دجلة والفرات اسم ميزوبوتاميا وتعني بلاد ما بين نهرين وترد في المراجع العربية باسم بلاد الرافدين وقد استخدم الجغرافي الإغريقي سترابون Strapon ( 58 ق.م – 25 م ) هذه التسمية على الجزء الشمالي فقط من هذه المنطقة ولكن الروماني بلينوس Plinus ( 23-79 )م وسع حدود ميزوبوتاميا لتشمل كل المنطقة الواقعة بين نهري دجلة والفرات حيث تشكل منابعهما الحدود الشمالية وينتهي في الجنوب بالخليج العربي ( الخليج الفارسي ) وخلال القرن الاول الميلادي دعيت الجزيرة باقليم كوماجيني حيث ظهرت فيها اسرة سلوقية ادعت حقوق الاسرة السلوقية [ العابد ص 272] .


    الجزيرة –آقور
    لقد عرفت الجزيرة خلال العصور الإسلامية المختلفة بهذا الاسم أي الجزيرة وقد كنب عنها المؤرخون والجغرافيون أمثال البلاذري – احمد بن يحيى – المتوفى سنة ( 279 هـ /893 م ) والطبري -محمد بن جعفر بن جرير – المتوفى ( 310 هـ /923 م ) وابن خرذابه – أبو قاسم عبيد الله بن عبد الله – المتوفى سنة ( 272 هـ /885 م ) وابن الفقيه - أبو عبد الله احمد بن محمد بن اسحاق الهمذاني – المتوفى بعد سنة ( 290 هـ /903 م ) وابن حوقل المتوفى سنة ( 380 هـ /990 م ) وأبو الفداء - عماد الدين إسماعيل بن محمد بن عمر – المتوفى سنة ( 732 هـ /1332 م ) وغيرهم من المؤرخين والجغرافيين ويذكرها ابن شداد – عز الدين محمد بن علي بن إبراهيم (613 –684 هـ /1217 -1285 م) تحت اسم جزيرة آثور أما المقدسي – شمس الدين أبو عبد الله المعروف بالبشاري ( 335-390 هـ / 946 –1000 م ) وياقوت الحموي - شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي – ( 575-627 هـ /1179-1229 م ) فيذكران الجزيرة تحت اسم آقور .
    وعرفت الجزيرة بالجزيرة الفراتية, وذلك لأن نهر الفرات يأخذ حيزاً أكبر في رسم حدودها حيث تشكل حدودها الشمالية والشمالية الغربية بالإضافة إلى الجنوبية والجنوبية الغربية .


    المختصرات وهي المراجع المعتمدة

    [ الآثار السورية ] = مجموعة من المؤلفين, الآثار السورية " سورية ملتقى الشعوب والحضارات "، تقديم عفيف البهنسي، ترجمة: نايف بلوز، مؤسسة البريد الدولي – دار فور فوتس، فيينا – النمسا1985 .
    - [ آيدم ] = يسبر آيدم، " الرقم المسمارية المكتشفة في تل ليلان، عام 1987 "، ترجمة: محمد
    وحيد خياطة، مجلة الحوليات الأثرية السورية، مج 39 - 38 ، دمشق 1989 -1988 .
    [ عبودي ] = هنري . س. عبودي ، معجم الحضارات السامية، ط2، جروس بروس، طرابلس – لبنان 1991.
    [ داود ] = اسكندر داود ، الجزيرة السورية بين الماضي والحاضر ، مطبعة الترقي ، ط1، دمشق 1959.
    [ باقر1 ] = مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، جزء1، ط2، مطبوعات دار المعلمين العالية، بغداد 1955.
    [ باقر2 ] = مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، جزء2، ط2، مطبوعات دار المعلمين العالية، بغداد 1956.
    [ البني ] = عدنان البني ، المدخل الى قصة الكتابة في الشرق العربي القديم, ط1، دمشق 2001.
    [ بوناتز ] = دومنيك بوناتز، هارتموت كونه ، اسعد المحمود، الأنهار والبوادي – التراث الحضاري للجزيرة السورية وما حولها، دليل متحف دير الزور، وزارة الثقافة، مديرية العامة للاثار والمتاحف ، مطابع ألف باء الأديب – دمشق 1999.
    [ تفاصيل ] = يونس خلف ، " تفاصيل جديدة حول اكتشاف مدينة أوركيش شمال الحسكة " ، جريدة تشرين، العدد 11696، الاحد 27 كانون الثاني 2002.
    [ الحوريون تاريخهم ] = جرنوت فيلهلم ، الحوريون تاريخهم وحضارتهم، ترجمة: فاروق اسماعيل، ط1، دار جدل ، حلب 2000 .
    [ العابد ] = مفيد رائف العابد ، دراسات في تاريخ الإغريق، ط5، منشورات جامعة دمشق، 1993.
    [ عثمان ] = عبد العزيز عثمان، معالم تاريخ الشرق الادنى القديم، دار الفكر الحديث، لبنان 1966.
    [ فاروق ] = فاروق اسماعيل، اللغة الآرامية القديمة، منشورات جامعة حلب، مطبعة الروضة، دمشق 1997.
    [ فرزات ] = محمد حرب فرزات، موجز في تاريخ سورية القديم، ط7، منشورات جامعة دمشق، 1997/ 1998.
    [ فرزات ومرعي ] = عيد مرعي و محمد حرب فرزات ، دول وحضارات في الشرق العربي القديم، دار اطلاس ، ط2، دمشق 1994.
    [ فيليب ] = فيليب حتي، تاريخ سورية ولبنان وفلسطين، ترجمة: جورج حداد وعبدالمنعم رافق، جزء1 بيروت 1985.
    [ كلينگل ] = هورست كلينگل، تاريخ سورية السياسي 3000- 300 ق.م ، ترجمة: سيف الدين دياب، ط1، دار المتنبي ، دمشق 1998.
    [ مجلة العلوم ] = جواشيم بريتز شنايدر، " نابادا مدينة دفية في شمالي سورية " ، ترجمة: غسان حلبوني وعدنان الحموي، مجلة العلوم (الكويتية) ، مج 17 ، العددان 1-2 ، يناير – فبراير 2001.
    [ مرعي ] = عيد مرعي ، تاريخ بلاد الرافدين " منذ أقدم العصور وحتى عام 539 ق.م ، ط1 ، دار الأبجدية ، دمشق 1991.
    [ مرعي وعبدالله ] = عيد مرعي وفيصل عبد الله ، تاريخ بلاد الرافدين، تاريخ الوطن العربي القديم " بلاد الرافدين "، منشورات جامعة دمشق، مطبعة الاتحاد ، دمشق 1995.
    [ هبو2] = أحمد ارحيم هبو، تاريخ الشرق القديم " بلاد ما بين النهرين – العراق " ، جزء2 ، دار الحكمة اليمانية ، ط1، صنعاء ، اليمن 1996.
     

    تعليقات فيس بوبك

  2. almkurdistan

    almkurdistan مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏15/10/08
    المشاركات:
    14,334
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الوظيفة:
    طالبة
    الإقامة:
    في قلب من أحب..
    سوباس برا ..
    جانه ما شاء الله عليك..
    ربي يوفقك لما تريدي..
    تحياتي..
    الم..
     
  3. كلبهار

    كلبهار مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏14/9/11
    المشاركات:
    24,950
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    الإقامة:
    كردستان
    هور يانعه في بساتين المنتدى نجني ثمارها من خلال الطرح الرائع لمواضيع اروع
    وجمالية لا يضاهيها سوى هذا النثر البهي
    فمع نشيد الطيور
    وتباشير فجر كل يوم
    وتغريد كل عصفور
    وتفتح الزهور
    اشكرك من عميق القلب على هذا الطرح الجميل
    بانتظار المزيد من الجمال والمواضيع الرائعه
     

مشاركة هذه الصفحة

  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة