في لقاء خاص ..باهوز أردال يطالب أنقرة بـ "الكونفيدرالية

الموضوع في 'اخبار اليوم- news today' بواسطة عاشق وطن, بتاريخ ‏23/2/09.

  1. عاشق وطن

    عاشق وطن New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏24/7/08
    المشاركات:
    1,212
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    الإقامة:
    الغربه
    [​IMG]
    خاص الكردية نيوز – حوار جمعة عكاش
    كشف الدكتور ، باهوز أردال القائد العام لقوات الدفاع الشعبي الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني عن حقائق ومواقف جديدة في حرب pkk مع الدولة التركية منذ العام 1984.
    وفي حوار خاص مع "الكردية نيوز" قال أردال "الطبيب السوري الذي يناضل منذ 20 عاما في جبال كردستان " إن إصرار الجيش التركي على الحل عبر الحسم العسكري يؤدي إلى تعميق الأزمة أكثر سياسياً واقتصادياً ونفسياً في تركيا
    التي طالبها بحل ديمقراطي سلمي للقضية الكردية ، قد يكون على شكل حكم ذاتي ديمقراطي أو ما عبر عنه بـ الكونفدرالية الديمقراطية ".
    ونفى باهوز أردال ان يكون لديهم اي امتداد عسكري في سوريا واصف السلطات السورية بانها تمارس سياسة بعيدة عن النضج والمسؤولية وبدأت تقتدي بتركيا في التعامل بعدوانية مع المسألة الكردية وبخوص حزب بيجاك المسلح قال بيجاك حزب مستقل يقول أنه يسير على نهج السيد أوجلان ​
    إلى تفاصيل الحوار
    الدكتور باهوز أردال ، يسعدنا ان تقبل حوارنا ، وتخصص جزءا من وقتك الكريم للمقابلة ، اتمنى ان يتسع وقتك وصدرك لأسئلتي.
    الكردية نيوز : ماذا تمتلكون ؟ 3500 مسلح ! قاعدة شعبية نائمة في تركيا ؟، تنتخب العدالة والتنمية! ، لا أصدقاء لكم ! تركيا والعراق والولايات المتحدة شكلت لجنة تسيق للتصدي لـ P.K.K ..ارجو ان تجيب عسكريا عن قدراتكم القتالية وتطرح الشعارات السياسية جانبا ، عن مقدرتكم للمواجهة الحاسمة القريبة ؟
    باهوز أردال : صحيح أن الجيش التركي هو جيش قوي فهو ثاني أكبر جيش في الناتو ومن أقوى جيوش المنطقة لكنه لم ينجح في تحقيق الحسم العسكري ضدنا في حربه التي يخوضها منذ 25 عاماً، إنما العكس من ذلك حيث تأكد أن عقلية الجيش التركي وإصراره على الحل والحسم العسكري ناهيك عن فشله عسكرياً فهو يؤدي إلى تعميق الأزمة أكثر سياسياً واقتصادياً ونفسياً ، فهذه ليست المرة الأولى التي يتم التحدث فيها عن المواجهة الحاسمة فقد خططوا عشرات المرات وبدعم دولي وإقليمي وحتى كردستاني في بعض المراحل لكنها كانت فاشلة بالجملة ، وآخر محاولة هو هجوم الجيش التركي على مناطق الزاب في كردستان العراق في شهر شباط من هذا العام حيث المقر الرئيسي لقواتنا العسكرية وجاء هذا الهجوم إثر تحضيرات لأكثر من سنتين بدءاً من تأمين دعم دولي وأوربي وإقليمي وحتى صمت كردستاني عراقي وبالرغم من استخدام أفضل الوحدات والنخبة من الجيش التركي وأحدث أنواع الأسلحة بدءاً من الطائرات وحتى المدفعية الثقيلة ، وبالرغم من الدعم الأمريكي الفعّال المباشر الاستخباراتي ميدانياً وبالرغم من أن قيادة هيئة الأركان في الجيش التركي لم تكن تستهدف الحسم العسكري السريع فحسب بل كانت تستهدف البقاء في المنطقة بحجة (مطاردة الإرهابيين ) وتحقيق حالة احتلال عسكري بالأمر الواقع والتضييق على حكومة إقليم كردستان وإجبارها على التراجع عن مطالبها بـ كركوك بالرغم من أن المعارضة والحكومة وجميع مؤسسات الإعلام كانت في إمرتهم لكنهم تلقوا إحدى أكبر هزائمهم بفعل المقاومة القوية الناجحة من قواتنا وهذا ما دفع الكثيرين بالتشكك بمدى جدوى الإصرار على الحل العسكري.
    صحيح أنهم يمكلون جيشاً ضخماً وطائرات ودبابات ودعماً خارجياً وتفوقاًً اقتصادياً ومؤسسات إعلامية ضخمة لكننا في مواجهة ذلك لا نملك فقط الآلاف من الشباب والشابات المقاتلين عن وعي بل الأكثر من ذلك لدينا الحق والشرعية والمشروعية وعدالة القضية ، لدينا الإيمان القوي بذلك ، إضافة إلى دعم ومساندة متعاظمة من شعبنا من جميع الأجزاء كذلك خبرة 25 عاماً في النضال وأساليب قتالية حديثة و ناجحة وليست تقليدية فهذه العوامل هامة جداً في تحديد النتيجة ، على كل حال نحن نتابع التطورات عن قرب ومستعدين لمواجهة جميع الاحتمالات .
    الكردية نيوز : انطفأت منذ أسبوعين نيران انبوب نفط عراقي يمتد الى ميناء جيهان التركي بعد ان اضرمتم فيه النار ، تبني مقاتلي الحزب للعملية "التخريبة " كما وسمتها وسائل الاعلام من شانه أن يشوه صورتكم اكثر مما هي فأنتم مدرجون على لائحة المنظمات الإرهابية رغم انكم تعلنون عكس ذلك في نظرياتكم ، تاتي أفعالكم عكس ذلك هكذا يقول خصومكم لذا نعطيكم مجالا للرد.
    لقد صرحت قيادة هيئة الأركان في الجيش التركي للصحافة قبل أسبوعين أن هناك مئتي الف جندي تركي في كردستان تركيا يحاربون PKK وإذا أضفنا لذلك ستين ألفاً من الجحوش وحماة القرى والقوات الخاصة في البوليس سيتجاوز العدد 350 ألف مستخدمين جميع أنواع الأسلحة التي بحوزتهم إن هذه المعلومات العامة لوحدها تكفي ليفهم أي معنيِّ بالمسألة أن هناك حالة حرب في كردستان تركيا ، وأن ضرب الأهداف الاقتصادية هو من أكثر الأمور اعتياديةً في حالات الحروب ,أريد أن أذكر أن قواتنا قامت بتفجير أنابيب الغاز القادمة من إيران كذلك أنبوب النفط القادم من أزربيجان أيضاً خلال هذا العام ، ونقول أن تركيا ليست بلداً آمناً ً لمرور أنابيب البترول والغاز، ويظهر بشكل طبيعي أن الإصرار على سياسة عدم الحل أو الحل العسكري في القضية الكردية لن يضر فقط بالأكراد إنما يضر بالإقتصاد على المستوى الإقليمي والعالمي أيضاً .
    الكردية نيوز : الكرد والعرب في العراق يقتربون من مواجهة مسلحة على خلفية محاولات المركز تقليص صلاحيات الإقليم الكردي ، والطعن في صلاحية العقود الاستثمارية ، ومحاولات تعديل الدستور . هل ستبقون مكتوفي الأيدي في الحرب القومية المقبلة ؟
    ليست هناك حالة حرب حتى نتحدث عنها ، ونأمل أن لا تصل الأمور إلى تلك النقطة ، ولكن أي اقتتال عربي كردي سيضر بالشعبين فقط وسيستفيد منها الآخرون وسيستخدمونها ، لكن أود القول أن محاولة حل المشاكل بالمفاهيم القوموية لن تثمر عن نتائج ناجحة ، وقد رأينا أن الفكر القومي لم يجلب إلا الفقر و التخلف والاقتتال بين شعوب المنطقة منذ القرن الماضي ، إن العراق الفدرالي الديمقراطي الذي يعالج الأمور بمعايير ديمقراطية متفتحة يستطيع أن يصبح نموذجاً على مستوى المنطقة تعيش الشعوب فيها معاً على أساس الاحترام المتبادل والأخوة والمساواة .
    الكردية نيوز : أردوغان زار مؤخرا المنطقة الكردية ليستعرض عضلات "الشعبية"، لكن الأقنعة سقطت عنه أمام عدسات الصحفيين حينما استقبل بالحجر والنار بدلا من الورد والأرز ، هل هذا انتصار من جماهيركم لكم ام انه نهوض من غيبوبة ساهمتهم في ايقاع قاعدتكم الشعبية في تركيا بها سابقا ؟.
    إن الإنتفاضات والمظاهرات الواسعة النطاق التي حصلت في جميع مدن وقصبات كردستان والمدن التركية في الشهر الماضي كانت ردّ فعل مباشر من شعبنا على الممارسات اللاإنسانية ضد قائدنا في سجن إيمرالي ، وعلى حادثة الاعتداء الجسدي وتهديده بالموت من قبل موظفي السجن ، وظهر للجميع عمق العلاقة بين جماهير شعبنا وقائده، وأن الموقف من السيد أوجلان هو بمثابة المحك بالنسبة للموقف من الشعب الكردي وقضيته من جانب أخر فقد سقط القناع عن أردوغان وحزبه حين وعدوا بأنهم يعترفون بوجود قضية كردية وسيعملون على حلها فانعكس رد فعل الشعب الكردي إيجابياً في الانتخابات البرلمانية العام الماضي ولكن تأكد أن أردوغان وحزب العدالة والتنمية لم يبتعدوا سنتمراً واحداً عن سياسة الدولة التقليدية التي تنكر وجود الشعب الكردي وتصر على التصفية والإبادة وقد كشف عن أنيابه في هجوم قوات البوليس الوحشية في احتفالات نوروز واستسلم لأوامر الجيش وذهب أكثر من ذلك حين قال : ( إما أن تحب أو تترك ) أي هدد بالتهجير الجماعي والمجازر، إن سياسة أردوغان الآن هي سياسة عدوانية ضد شعبنا ، لذلك كانت مظاهرات التنديد في كردستان وعدم استقبال أردوغان بمثابة إعلانه ( إنه رجل غير مرغوب به في كردستان ) .
    الكردية نيوز : اوباما فاز بالرئاسة الامريكية هل تتوسمون خيرا على المدى البعيد من هذا الرجل ذو الأصول الأفريقية المسلمة ؟ اذا كان جوابكم لا اذا من سيتفاعل من القوى العظمى مع قضيتكم الا تشعرون أن مجهودكم وكفاحكم في هذه الجبال ذاهب أدراج الرياح من دون دعم دولي؟
    نحن لا نشعر بالياس أبداً فالنضال الذي خاضه شعبنا بقيادة PKK منذ ربع قرن قد أسفر عن نتائج ومكاسب أكيدة له ، فإذا كانت القضية الكردية هي على رأس جدول الأعمال في تركيا اليوم وإذا كانت مطروحة بهذا الثقل على المستوى الإقليمي والدولي وإذا كانت هناك نهضة قومية ثقافية اجتماعية في المجتمع الكردي، وإذا كان هناك واقع شعب مقاوم ومنظّم فهذه كلها مرتبطة بهذا النضال وحتى المكاسب المحققة في كردستان العراق لا يمكن تقييمها بشكل منفصل عن ذلك فلو لم يضغط PKK على تركيا ويضيق عليها الخناق لما كان موقفها من الوضع في كردستان العراق كما هو عليه الآن .
    باختصار أقول أن عدالة قضايا الشعوب وحقانيتها ليست مرهونة بمباركة هذه الدولة أو تلك ، أما بالنسبة لموقف الإدارة الأمريكية الجديدة فقد أعلن جورج بوش أن PKK هو ( العدو المشترك لأمريكا وتركيا والعراق ) ، إن PKK هي أكبر حركة جماهيرية في كردستان بأجزاءها الأربعة فالعداء لـ PKK العداء للقسم الأكبر من الشعب الكردي، فالشعب الكردي ليس ضحية أوقربان عيد يذبح لإرضاء الآخرين ، ويستطيع أن يدافع عن نفسه ولديه القوة ليلحق الضرر بمصالح الآخرين في المنطقة ، لكننا نقول أن هذه السياسة لا تخدم المصالح الأمريكية ولا عملية الاستقرار في المنطقة ، فنحن لسنا أعداء للشعب الأمريكي ولا لأمريكا ، إن سياسة بوش التي ذكرناها لم تؤدي إلا إلى تعميق الأزمة في المنطقة وعلى الإدارة الجديدة إعادة النظر في ذلك بما في ذلك الموقف من القضية الكردية بشكل عام ومن PKK بشكل خاص.
    الكردية نيوز : عبد الله اوجلان ، لن يجلس على طاولة العشاء لوحده ، فبعد أشهر ثمة رفاق يلتحقون به في معتقله، وفقا لسياسة تركية مستجدة هدفها وضع حد لعزلته ، كيف تقرأون هذه الخطوة ؟. ايضا كيف تقرأون مطالبات الاتحاد الأوروبي بتخفيف القيود عنه والتحقق من صحته ؟ هل تهتم أوروبا مثلا بقائد منظمة ارهابية كما يعتبرونها. لماذا يحدث هذا ؟ هل حاولتم تحرير القائد ؟
    يجب عدم المبالغة في تضحيم هذه المسألة ، المهم هو ، هل هناك إرادة سياسية جادة في حل القضية ، هل هناك مبادرة جدية في هذا الاتجاه ؟ بالعكس من ذلك فالممارسات الاستفزازية والضغط النفسي والمعاملة السيئة في أوجها ، والعمليات العسكرية مستمرة ويتم ممارسة جميع أشكال إرهاب الدولة ضد شعبنا ، أما عن موقف الاتحاد الأوربي فهو إزدواجي وغير ملتزم بمواثيقه ومعاييره الديمقراطية ، فما يحصل في إيمرالي متناقض مئة بالمئة مع المواثيق والمعايير السائدة في الإتحاد الأوربي .
    الكردية نيوز : العالم لا يفهم برامجكم المتضاربة ؟ ماذا تريدون في تركيا : الدولة المستقلة ، الفيدرالية ، الكونفيدرالية ، الانخراط الكامل مع حماية حقوقكم الثقافية كقومية كردية وحقوقكم المدنية كمواطنين أتراك ، أرجو ان تعلنو للعالم ماذا تريدون بالضبط وبالتحديد؟
    قبل أن أذكر ما نريده ، أود التنويه إلى نقطة قد تساعد على فهم منبع المشكلة ألا وهي إن إحدى مواد الدستور التركي التي لا يمكن تغييرها أو تعديلها حتى من قبل البرلمان هي المادة المتعلقة بالمواطنة حيث تقول تلك المادة : ( كل مواطن في تركيا هو تركي )، أي أن الجميع أتراك بحكم الدستور والقوانين ، فإذا كنت قد ولدتَ من أم كردية وأب كردي وقلتَ أنا كردي ولستٌ تركياً ، فأنت تكون قد خالفت الدستور، أنت انفصالي ، إرهابي ، عميل للقوى الخارجية ، فقتلك وتعذيبك وإهانة كرامتك تصبح من أحكام القوانين، من هنا ، نحن نطلب جميع حقوق الشعب الكردي من كونه شعب والتي أقرتها الأمم المتحدة ، نحن نريد الحرية والكرامة لشعبنا ، لكننا لا نؤمن أن الحل القومي سيكون حلاً لذلك ، نريد حلاً ديمقراطيأً سلمياً للقضية الكردية ، ونقول أن تطور الديمقراطية في تركيا مرهون بحل القضية الكردية ، نريد حلاً سياسياً ضمن حدود الدولة التركية ، نريد تعديلاً جذرياً في الدستور التركي بحيث يقرّ بوجود الشعب الكردي وحقوقه القومية والديمقراطية ، وهذا الحل قد يكون على شكل حكم ذاتي ديمقراطي أو ما نعبر نحن عنه بـ الكونفدرالية الديمقراطية .
    الكردية نيوز : كافحتم بالسلاح وطالبتم بالحوار هددتم باحراق تريكا وطالبتم بانتفاضة الشعب ؟. ما هي الأوراق والحلول العسكرية والسياسية التي لم تستخدموها في تركيا بعد؟
    أعتقد أن مقاومة قواتنا في السنة الأخيرة تكفي لفهم مقدراتنا القتالية وقدرتنا على المقاومة والصمود ، لكننا لا نمدح أنفسنا على قدراتنا على القتل والدمار ولسنا بصدد تصعيد الحرب وتوسيع نطاقها ، إنما نعمل بجدية وروح مسؤولية لخلق أرضية لحل سياسي سلمي ولكي لا يخرج استخدام العنف عن نطاق السيطرة ، فالقضية كونها قضية سياسية وإنسانية فحلها لا بد أن يكون سياسياً ، فاستخدامنا لبندقية أو قنبلة أو لحجر يجب أن يكون منسجماً مع هذا النهج ، دعني أوضح الامر قليلاً ، إن حلول السلام والأستقرار السياسي والتطور الاقتصادي في تركيا مرهون بقبولها لحقوق شعبنا في العيش بحرية وكرامة والعكس صحيح ، أي أن تركيا التي تصر على الإنكار وسياسة الإبادة فسوف لن تنتعش بالسلام ولا بالإزدهار ، وبقدر ما تشدد تركيا من سياستها هذه وممارساتها واستخدامها العنف ضد شعبنا فسيكون استخدامنا للعنف بنفس القدر، وإذا بدأت الدولة بإلقاء خطوات إيجابية في طريق الحل فهذا سيكون ذو صدى في الجانب العسكري ، أي أن تصعيد التوتر والعنف وإتساع نطاق الحرب أو العكس متوقف على سياسة الدولة تجاه القضية الكردية ، وإلا فنحن لم نستخدم بعد 30 % من قدراتنا القتالية ، وهناك الكثير من أنواع العمليات العسكرية التي لم نستخدمها بعد أي باختصار نحن نحاول إقناع تركيا بأن سياسة الحرب وديماغوجية الإرهاب والإصرار على الإبادة لن تثمر عن أية نتيجة ، وهذه السياسة لن تضر بالأكراد وحدهم وإنما تسير بها هي أيضاً نحو مستقبل مظلم ، وإن المثول للغة الحوار واحترام الآخر هو طريق الخروج الوحيد من المشكلة .
    الكردية نيوز : نشرت عدة مواقع إلكترونية كردية مقالة للقائد الميداني السابق ل "قوات حماية الشعب"، الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني – نظام الدين تاش –، يتعرض فيها لأسباب إنشقاقه عن الحزب الأوجلاني، مؤكدا ماذهبت إليه أوساط سياسية وصحافية كردية في أن قرار إستئناف الحرب في عام 2004 أتخذ من جانب – عبدالله أوجلان – بأمر من هيئة الأركان في الجيش التركي ؟
    إن قائدنا ، السيد أوجلان يقبع لوحده في زنزانة انفرادية وجزيرة انفرادية منذ ما يقارب العشرة سنوات ، لا يسمح له بمقابلة أفراد عائلته ومحاميه إلا ساعة واحدة في الأسبوع يتم عرقلة معظمها بحجة سوء الأحوال الجوية ، هو محروم من متابعة الإعلام والصحف إلا نادراً حيث يتم إعطاء بعض الصحف بعد شهر من إصدارها، لم يصافح منذ تسعة أعوام حتى أفراد عائلته ، باختصار محروم من جميع الحقوق حتى التي تقر بها القوانين التركية ، ليس هذا فحسب إنما زادت وتيرة التضييق والضغوطات الاستفزازية تدريجياً في السنوات الأربعة الأخيرة إلى درجة الإعتداء الجسدي والتهديد بالموت مؤخراً ، إن ممارسات سجن إيمرالي تتجاوز سجون غوانتانامو في وحشيتها فهل هناك مثال آخر لهذا التعذيب والحصار والتطويق والتجريد في مكان آخر من العالم ولكن بالرغم من كل ذلك فإن قائدنا يتحرك من موقف المسؤولية التاريخية بالتحلي بالصبر والإصرار على الحل السلمي وقدم حتى الآن مبادرات ومشاريع سلمية عديدة وفي كل مقابلة له مع محامييه يدعو الحكومة والأطراف المعنية إلى عدم جدوى الحرب واللجوء إلى لغة الحوار ويبدي استعداده واستعداد الشعب الكردي للحل السلمي ، إن موقف السيد أوجلان وقضيته أكبر من إتهامات بعض البسطاء ، إنها قضية مستقبل شعب وحريته والمفارقة في الأمر أن المنبع الأساسي في هذه الاتهامات هو بعض الكتّاب والصحفيين المأجورين في الإعلام ( الإسلامي ) الذي يملكه فتح الله غولان الذي يعيش في أمريكا والقريب من حزب العدالة والتنمية .
    الكردية نيوز : أيضا كتب – تاش – في مقالته بأن قيادة الحزب في أغلبيتها الساحقة كانت على ( إعتقاد راسخ بأن زمن الكفاح المسلح قد ولى، وبأن إستئناف الحرب لن يفيد الكرد، بل أنه على العكس من ذلك تماما يصب في صالح القوى الفاشية والعسكرية في تركيا ويعزز مواقعها). ماهو ردكم اريد ان تكشف لي فعلاحقائق ذلك الانقسام ؟.
    إن أول من قال أن الكفاح المسلح لم يعد وسيلة ناجحة لحل القضية هو السيد أوجلان وبناءاً على نداءه تم وقف النضال المسلح في العام 1999 وانسحاب معظم قواتنا إلى خارج الحدود ، وكذلك قدم مشروع الحل الديمقراطي في إطار دمقرطة الدولة ، وتم إرسال مجموعتين من الكوادر إلى تركيا واحدة من الجبل وأخرى من أوربا كبادرة حسن نية بعد ذلك ، ودعت حركتنا مرات عديدة إلى الحل السلمي ، لكن الدولة التركية لم تبالي بذلك إنما اعتبرت إعتقال قائدنا بمثابة النصر النهائي لها ، ومارست سياسة اللاحرب واللا سلم ، حيث أنها لم تقدم على أية خطوة في سبيل الحل ، ولكن في الطرف الآخر قلّت العمليات العسكرية للجيش التركي في كردستان تركيا وكذلك في كردستان العراق، ولكن حكومة أردوغان رأت من التدخل الأمريكي في العراق عام 2003 فرصةً ذهبية للقضاء على نضال شعبنا فزادت وتيرة العمليات العسكرية في كل المناطق وأصدرت قانون الندم ( إما أن تتركوا السلاح و تستسلموا دون قيد أو شرط أو سنقتلكم ) ، وفي مقابل ذلك كان هناك خياران أمامنا ، إما الاستسلام أو الدفاع عن أنفسنا وشعبنا وكرامته ، وكان قرارنا بلا شك هو المقاومة أي أن تصعيد الاشتباكات بدءاً من 2004 لم ينبع من أننا بدأنا الكفاح المسلح من جديد إنما سياسة الإصرار في الحرب والحل العسكري هو الذي جاء بالأمر إلى يومنا هذا ، ويجب عدم الخلط بين رغبتنا في السلام ورفضنا للاستسلام.
    صحيح أنه كان هناك البعض الذين هربوا ويعيشون الآن في هولير والسليمانية، كانوا يصرون على ترك كل شيء ، كانوا يقولون أن أمريكا جاءت واحتلّت العراق في 3 أسابيع وستحتل سوريا خلال ستة أشهر وبعدها إيران خلال سنة وقالوا أنه إذا لم نسترضي الأمريكيين ونسترحمهم فسيتم ابتلاعنا بالمرة ، وقالوا أن المقاومة ضد سياسة الإبادة التركية تعني الانتحار ، وستجلب التصفية للحركة خلال ستة أشهر فقط ، قالوا بأن نترك السلاح وينزل الجميع إلى معسكرات حول هولير والسليمانية وأن ننتظر الرحمة من بعض القوى أو الدول الكبرى ، لكن موقف شعبنا وحركتنا بجميع كوادرها وقوادها ، كان واضحاً وقد أثبتت السنوات الخمس الماضية مدى صحة النهج الذي نسير عليه ، أعود وأقول أننا لا نخوض كفاحاـً مسلّحاً تقليديأً على غرار حركات التحرر الوطنية في القرن السابق ، إنما قواتنا المسحلة هي قوات حماية وردع فشعبنا محروم من الاعتراف حتى بوجوده ، ويتعرض يومياً للاضطهاد والتعذيب والقمع والانصهار، أليس الدفاع عن نفسه وكرامته من أبسط حقوقه ، فحتى أبسط الكائنات الحيّة تملك آلية للدفاع عن نفسها ، أي أن استخدامنا للعنف هو في إطار الدفاع المشروع فنحن نؤمن أن الحل لا بد وأن يكون سياسياً لكن الدولة التركية تصر على الحرب والحسم العسكري.
    الكردية نيوز : هل تتواصلون مع عثمان اوجلان اومع بعض ممن ترككم في انشقاق 2004 ؟
    عثمان على ما أعتقد يعيش في هولير ، ومنشغل بأموره العائلية وهو خارج دائرة اهتمامنا .
    الكردية نيوز : دائما وكلاات الانباء في ختام اخبارها عن المواجهات بينكم والعسكر التركي تقول ذهب في هذه المواجهات 37 ألف قتيل ، هل هذا الرقم صحيح كيف توزع الخسائر بينكم وبين الاتراك في هذه الحصة؟ .
    إن العدد الحقيقي للقتلى نتيجة المواجهات منذ 84 أكثر من ذلك بكثر ، والجيش التركي يخفي عادةً خسائره ويبالغ في إعطاء الأرقام عن خسائرنا وتحديد الأرقام الحقيقية للخسائر بحاجة إلى وقت وعمل ، ولكن هناك أكثر من 10 آلاف من الوطنيين الكرد الذين تم قتلهم على يد القوات الخاصة التركية بشكل سري على أنها حوادث مجهولة الفاعل ، وهناك 4 آلاف قرية كردية تم هدمها وحرقها من قبل الجيش التركي وهذه الأرقام موجودة في وثائق منظمات حقوق الإنسان المعنية بالأمر .
    الكردية نيوز : كم عدد الجنود الأتراك الذين لاقو حتفهم منذ بداية المواجهات عام 1984 اذا كان صعبا منذ بداية العام الجاري وعدد الجرحى وعدد الأسرى ؟.
    أعلنا رسمياً أن قتلى الجيش التركي خلال الأشهر الإحدى عشر الماضية من هذا العام أي منذ بداية العام الجاري ( عدا كانون الأول 2008) هو 1216 جندي قتيل ،مقابل ( 152 ) شهيداً من مقاتلينا. وبما أن الحديث عن العام 2008 فإنني أريد أن أذكر أرقام أخرى كإسقاط 6 مروحيات وإلحاق ضربات بخمسة أخرى وإسقاط طائرة حربية من طراز ف 16
    الكردية نيوز : الاخبار تفيد ان رقمكم الحقيقي 3500 مسلح ، هل هذا صحيح ؟ لماذا في الفترة الاخيرة لم ينتسب اليكم عناصر اخرى في الجناح المسلح .
    هذا ليس صحيحاً ، ولكني لست بصدد إعطاء الرقم الحقيقي ، فنحن ووفقاً لمتطلبات النضال وشكل المقاومة التي نخوضها نحدد سقفاً معيناً لعدد القوات المسلحة ولا نلاقي صعوبة في كسب منتسبين جدد، فالدعم الجماهيري لنا في تعاظم واتساع ، وحتى قائد هيئة الأركان التركية لم يخفي إخفاقهم في عرقلة التحاق الشبان ، وصرح أن هناك تزايد عدد الملتحقين في العام 2008 ، عدد الملتحقين ليس في تناقص إنما هناك طلب متزايد من الشبيبة الكردية ، فهناك تناسب طردي بين تصعيد التمشيطات العسكرية و سياسة الاضطهاد وبين عدد الملتحقين بصفوف قواتنا المسلحة .
    الكردية نيوز : الدكتور باهوز حارب 20 عاما لأجل القضية الكردية في تركيا رغم أنه سوري ، ستقول مالفرق ؟! نحن حزب كردستاني ؟ ، هل صحيح ان التنظيم الكردي المسلح الذي اشيع الحديث عنه في سوريا منذ فترة هو امتدادا لكم ؟
    أولاً : ليس لنا امتداد عسكري في سوريا ، ثانياًُ : السلطات السورية تمارس سياسة بعيدة عن النضج والمسؤولية وبدأت تقتدي بتركيا في التعامل بعدوانية مع المسألة الكردية ، ولكن سياسة التجويع والتخويف والتعريب لم تعد قادرة على إسكات وإركاع شعبنا هناك، وتركيا ليست بالدولة التي يحتذى بها ، فمنذ 25 عاماً وتركيا تصر في عداوة الشعب الكردي وقد كلفتها حربها العدوانية هذه أكثر من 300 مليار دولار حسب اعترافاتهم الرسمية ولكن النتيجة هي مزيد من الأزمات الاقتصادية والسياسية في تركيا ، شعبنا وحركتنا يستمر في نضاله حتى أنه أقوى من أي وقت مضى .
    الكردية نيوز : بالنسبة لبيجاك ايران ، اذا كان من صنيعتكم الا تعتقدون انه كان سببا لتوقيع اتفاقية امنية تركية ايرانية مشتركة للعمل ضدكم ، كيف تفسر هذه العقلية التنظيمية ؟
    بيجاك حزب مستقل يقول أنه يسير على نهج السيد أوجلان ، أما بالنسبية للشطر الثاني من السؤال ، فنحن لن نعقد العلاقة مع أي دولة على حساب نضال شعبنا في تلك الدولة المعنية ، ثم لنسأل السؤال بشكل آخر ، لو لم يكن هناك بيجاك هل كانت إيران ستهدي الشعب الكردي حريته ؟ هل أنها كانت ستبتعد عن تركيا في معاداتها للشعب الكردي ؟، لو لم يكن هناك حزب العمال الكردستاني هل كانت تركيا ستبارك شعبنا في كردستان العراق ؟ هناك من يقول أن نضال PKK يضر بكردستان العراق ، هذه سذاجة أو محاولة لقلب الحقائق بشكل مقصود ، فنضال PKK لا يخدم فقط نضال الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان فحسب ، ، وإنما يخدم تطوير العلاقات الصحيحة مع شعوب المنطقة أيضاً ، وأخيراً أقول : أليس من حق شعبنا في كردستان إيران أن يطالب بحقوقه ويناضل من أجلها أسوةً بالآخرين ؟
    الكردية نيوز : في آذار الانتخابات المحلية في تركيا ، ويذوب الثلج وامكانية لشن عملياات عسكرية ضدكم ماذ تقول للشعب الكردي داخل تركيا والكردستاني في الوطن والمغترب؟ .
    أود أن اقول بداية ً لشعبنا في كردستان العراق أن تركيا التي تمارس سياسة التتريك والتهجير والعدوان ضد الأكراد الذين يعيشون ضمن حدودها لا يمكن أن تكون صديقة موثوق بها لهم ولشعوب المنطقة ، إنها تحاول الإيقاع بين الأكراد ويجب عدم تكرار الأخطاء السابقة ، وأنا واثق أن شعبنا وكما كان من قبل سيبقي على قيمه الديمقراطية والوطنية وسيلتف أكثر من أي وقت مضى حول نهج المقاومة وتطوير وحدته الوطنية وسيصعّد من نضاله في السنة المقبلة .
    الكردية نيوز : يكتسب الحديث مع باهوز أردال نكهة خاصة اذا اريد ان اعرف منك 20 عاما أنت في الجبال ، هل تزوجت هل تتواصل مع اهلك في سوريا ، هل لديك أطفال ألا تشتاق للحياة المدنية ؟ .
    لم أتزوج ولم أتواصل مع الأهل منذ فترة طويلة ، فنحن حللنا هذه المواضيع التي سألتموها ووصلنا إلى نتائج مهمة ، وتجاوزنا المقاييس والقيم التقليدية فالحياة تسمو بقدر ما تملي عليها من معاني وتعيش بشكل منسجم مع ذلك ، فنحن لا ننظر إلى الحياة بأنها مدنية أو عسكرية ، إنما نتحدث عن نضال شاق في سبيل حياة حرة كريمة فإذا كان شعبك محروماً حتى من التكلم بلغته فلا يمكنك أن تخدع نفسك ، وإذا كان المجتمع الذي تنتسب إليه مكبلّاً بالقيود فلا يمكن أن نتحدث عن حرية الفرد وحقوقه ، فـ ( الأنا ) تسمو بقدر ما تعيش الكل وتحتضن الكل وتندمج مع الكل ، نحن منشغلون بأمور هامة ، تاريخية ، منشغولون بمصير شعب ومستقبله.
     

    تعليقات فيس بوبك

  2. كلبهار

    كلبهار مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏14/9/11
    المشاركات:
    24,949
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    الإقامة:
    كردستان
    هور يانعه في بساتين المنتدى نجني ثمارها من خلال الطرح الرائع لمواضيع اروع
    وجمالية لا يضاهيها سوى هذا النثر البهي
    فمع نشيد الطيور
    وتباشير فجر كل يوم
    وتغريد كل عصفور
    وتفتح الزهور
    اشكرك من عميق القلب على هذا الطرح الجميل
    بانتظار المزيد من الجمال والمواضيع الرائعه
     

مشاركة هذه الصفحة

  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة